ذات صلة

اخبار متفرقة

مخاطر غير متوقعة.. ماذا تفعل مواقع التواصل الاجتماعي بأطفالنا؟

1. الإدمان الرقمي وفقدان التركيز يقوم الآباء بملاحظة الانشغال الدائم...

أسباب مرض سامح الصريطي في العناية المركزة

تعرض الفنان لجلطة دماغية أمس ونُقل على أثرها إلى...

طريقة عمل العجة الأصلية بخطوات سهلة

ابدأ بخفق أربع بيضات طازجة في وعاء عميق حتى...

هل يجعل مضغ العلكة الشعور بالشبع ويساعد في التحكم بالوزن؟

مكوّنات العلكة تعود العلكة إلى تاريخ طويل، وتُصنّف في الأصل...

لا تقتصر على فصل الشتاء: أسباب برودة اليدين المستمرة وطرق علاجها

اعتمد فهم برودة اليدين على معرفة الأسباب والطرق المتاحة...

أفضل حمية للغدة الدرقية: 7 أطعمة أساسية

تنظّم الغدة الدرقية عمليات حيوية في الجسم مثل التمثيل الغذائي ودرجة الحرارة ومستوى الطاقة والمزاج والهضم والتوازن الهرموني، وعندما يَختل عملها تظهر علامات تدريجية قد لا يلاحظها البعض في البداية مثل التعب المستمر وزيادة أو فقدان الوزن غير المبرر وتساقط الشعر واضطرابات النوم وتقلب المزاج.

وتؤكد الدكتورة إنشارا ماهاديفي أن النظام الغذائي الصحيح يمكنه إحداث فارق حقيقي في استقرار وظائف الغدة الدرقية وتحسين جودة الحياة، خصوصًا مع العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة.

تتحكم الغدة الدرقية في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب واستهلاك الطاقة، بل وفي انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، وتؤثر مشاكلها على صحة القلب والخصوبة والصحة النفسية إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.

وتشير الدكتورة ماهاديفي إلى أن تجاهل الأعراض البسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد، لذا يصبح النظام الغذائي الداعم جزءًا لا يتجزأ من خطة العلاج.

العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية

تحتاج الغدة الدرقية إلى مجموعة من العناصر الأساسية كي تعمل بكفاءة، أبرزها اليود والسيلينيوم والزنك والحديد والبروتينات المتوازنة، وتوضح أن نقص أيًّا من هذه العناصر قد يؤدي إلى بطء إنتاج الهرمونات ما ينعكس سلبًا على الطاقة والوزن والمناعة، كما يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في توفير هذه العناصر بشكل طبيعي دون الإفراط في المكملات.

أولًا: الأطعمة التي يُنصح بتناولها

الأطعمة الغنية باليود

اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويُعد الملح المضاف له اليود ومنتجات الألبان من أهم مصادره الآمنة، وتُعد تصحيح shortages اليود عبر الغذاء من أبسط وأهم الخطوات للحفاظ على صحة الغدة ومنع تضخمها.

البروتينات الصحية

تلعب البروتينات دورًا مهمًا في دعم التمثيل الغذائي والحفاظ على قوة العضلات وتثبيت الطاقة، ومصادرها تشمل العدس والبيض والجبن والزبادي. ويُساعد إدراج البروتين في كل وجبة في تقليل الخمول وتنظيم سكر الدم، خصوصًا لمرضى قصور الغدة الدرقية.

مصادر السيلينيوم

يساهم السيلينيوم في حماية الغدة من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة، وتُعتبر بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة من أبرز مصادره حتى بكميات صغيرة يوميًا.

الأطعمة الغنية بالزنك

يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتوجد نسب جيدة منه في بذور اليقطين والمكسرات والبقوليات، وتبيّن الدراسات أن نقصه قد يُشبه أعراض اضطرابات الغدة، خاصة لدى النساء.

الأطعمة الغنية بالحديد

يساهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يُفاقم التعب وتساقط الشعر، ومصادره الخضراوات الورقية الخضراء والتمر والسكر البني، مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتعزيز الامتصاص.

الفواكه والخضراوات الطازجة

توفر الفواكه والخضراوات الألياف ومضادات الأكسدة التي تُحسّن الهضم وتُخفّف الإمساك وبطء التمثيل الغذائي، ويُنصح بتنوع الألوان في الطبق اليومي لتحقيق أكبر فائدة.

الدهون الصحية

تلعب الدهون الصحية دورًا في امتصاص العناصر الغذائية وتوازن الهرمونات، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي عند استخدامها باعتدال، مع تقليل الدهون المصنعة.

ثانيًا: أطعمة يُنصح بتجنبها أو التقليل منها

الأطعمة المصنعة بشكل مفرط مثل الوجبات السريعة والمقرمشات والمعجنات تحتوي على دهون غير صحية ومواد مضافة تزيد الالتهابات وتجهد الغدة.

الإفراط في تناول الصويا قد يعوق امتصاص أدوية الغدة الدرقية، خصوصًا عند تناولها يوميًا أو بكميات كبيرة.

الكافيين الزائد قد يربك النوم ويزيد التوتر ويؤثر على مواعيد امتصاص أدوية الغدة الدرقية، لذا يُنصح بالاعتدال.

السكريات والخضراوات النيئة المسببة لتضخم الغدة قد تفاقم التعب وتزيد الوزن، بينما قد يقلل تناول بعض الخضراوات النيئة مثل الكرنب والقرنبيط من امتصاص اليود، ويفضل تناولها مطهوة.

الأطعمة المقلية والمعلبة عالية الصوديوم تؤثر سلبًا على الكبد والهضم والتوازن الهرموني وتزيد احتباس السوائل والإجهاد العام للجسم.

تؤكد الدكتورة ماهاديفي أن الاعتماد على الطعام المنزلي يساعد في التحكم بمستويات الملح والدهون والسكر، ويقلل الالتهابات، ما ينعكس إيجابًا على استقرار وظائف الغدة الدرقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على