ذات صلة

اخبار متفرقة

بيتكوين يتحرك في نطاق ضيق دون 90 ألف دولار مع ترقّب قرار الفيدرالي الأمريكي

تحركات بيتكوين والأسواق ارتفعت بتكوين بنسبة 0.4% لتتداول عند 88,296.5...

لازانيا كريمية باللحم المفروم والموزريلا

لازانيا كريمي باللحمة المفرومة والموزريلا ابدأ بتحضير المكونات التالية لتكفي...

أطعمة رمضانية تُحضَّر قبل بداية الشهر وتوفِّر ساعة يومية.. نصائح لتوفير الوقت والجهد

أكلات رمضان تتحضر قبل الشهر وتوفر ساعة يوميًا ابدأ بتحضير...

فيروس نيباه: الأعراض وسبل الوقاية والعلاج منه

عن فيروس نيباه وخطره ينتقل فيروس نيباه بين الحيوانات والبشر،...

مدمنو القهوة يحظون بصحة أفضل شريطة تجنب هذا الخطأ

ابدأ بإعادة تصور القهوة كجزء من نمط الحياة الصحي،...

افحصه أولاً، قد تكون مشكلات صحية وراء سلوكيات طفلك العنيفة

يظهر سلوك عدواني لدى الأطفال نتيجة عوامل متداخلة تجمع بين الصحة الجسدية والتنظيم العصبي والضغوط العاطفية، وغالبًا ما يُفسَّر الأمر كمسألة تربية فقط، لكن الخبراء يؤكدون أن الأسباب الصحية الجسدية قد تفسر جزءًا كبيرًا من هذا السلوك.

كيف يؤثر الجسم على دماغ الطفل؟

لا يزال دماغ الطفل في طور النمو، وتعتمد هذه العملية على التغذية الصحيحة وتوازن الهرمونات وسلامة الجهاز العصبي، وإذا حدث خلل جسدي قد تُظهر علامات سلوكية مثل نوبات غضب متكررة أو اندفاع عدواني، ما يجعل التعرف على السبب الجذري ضروريًا.

نقص التغذية

يُعَد نقص التغذية سببًا شائعًا لسلوك عدواني أو تقلبات مزاجية؛ نقص الحديد وفيتامين د وفيتامين ب12 قد يسبب تعبًا وتراجع التركيز وتغيرات مزاجية، الأمر الذي يقلل من قدرة الطفل على تحمل الإحباط ويزيد من احتمالية الغضب.

الاضطرابات الهرمونية

اضطرابات الهرمونات أو الجهاز العصبي قد تعيق قدرة الطفل على اتخاذ قرارات مناسبة في المواقف المختلفة، فحالات بسيطة غير مُشخَّة من الصرع أو خلل هرموني قد تؤثر في المزاج وتظهر كعنف مفرط في بعض الأحيان عند الضغط الشديد.

علامات المشكلات الصحية التي تسبب مشاكل سلوكية

يواجه بعض الأطفال صعوبات بسبب اضطرابات النمو العصبي التي قد تكون غير مُشخصة، مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه واضطرابات طيف التوحد؛ وتظهر هذه الاضطرابات عادةً عبر سلوك عدواني عند وجود تحفيز زائد أو تغير في البيئة.

يُساء فهم هؤلاء الأطفال غالبًا ويُنظر إلى سلوكهم كعنف دون اعتبار لكونه علامة على حاجتهم لتقييم طبي ونفسي. فمثلاً يسعى طفل مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى الانفعال اندفاعيًا، بينما قد يعاني طفل مصاب بالتوحد من عدوانية كاستجابة لضغط مؤثرات حسية أو تغيّر مفاجئ، وهو ما يبرز ضرورة التقييم الشامل قبل إصدار الأحكام واللجوء للعقاب.

كيف يؤدي العقاب والانضباط إلى تفاقم العدوان؟

يُعَد وضع الحدود وتوفير بيئة منظمة أساسًا، لكن التأديب وحده لا يكفي لمعالجة سبب قد يكون صحيًا، فإهمال الأسباب الجسدية أو العصبية قد يؤدي إلى تفاقم التوتر وانفجار الانفعال كنهج متكرر. يجب إجراء تقييم صحي ونفسي شامل يشمل فحص الدم والتقييم العصبي ونمو الطفل عند الضرورة، لتحديد ما إذا كان هناك حاجة لعلاج طبي أو نفسي أو كليهما.

كيف يسهم التشخيص المبكر في تهدئة السلوك وتحسين نمو الطفل؟

عند اكتشاف السبب الكامن مبكرًا والإسراع في العلاج، تتحسن القدرة على التحكم الانفعالي وتقل وتيرة العدوان. يشمل ذلك معالجة نقص التغذية وتوفير الرعاية الطبية الملائمة والدعم النفسي اللازم، فالتشخيص المبكر يساعد في استعادة التوازن العاطفي وتحسن الرفاهية العامة وتوفير نمو صحي على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على