يظل هذا العمل السينمائي خالدًا حاضرًا في وجدان أجيال من الفتيات والسيدات، وهو يؤكد من خلال قصته عن ليلى وحسين أن الثقة بالنفس والاستقلالية العاطفية والفكرية هي أساس الحب الحقيقي.
يبرز المشهد الشهير بين ليلى وحسين رسالة عميقة تقـول إن الحب ينبغي ألا يمحو كيان المرأة أو يسلبها استقلالها، بل يمنحها وجودًا خاصًا وثقة تنبع من داخلها لا من الاعتماد على الآخرين.
نقدّم فيما يلي نصائح عملية لتعزيز الثقة بالنفـس وفق ما ورد في مصادر مثل Mind بشكل مبسّط ومفهوم.
مارس اللطف مع الذات كخطوة أساسية في بناء الثقة، بتبديل العبارات السلبية بعبارات إيجابية وتذكير النفس يوميًا بقيمتها وبنجاحاتها، مهما بدت صغيرة.
ركز على نقاط القوة والمهارات الشخصية بدلاً من الانشغال المستمر بنقاط الضعف، وذلك عبر إعداد قائمة بالقدرات والإنجازات، ثم استخدام هذه الموارد في وضع أهداف واقعية تساعدك على التقدم بثبات.
كوّن شبكة دعم إيجابية حولك من أشخاص يشجعونك ويؤمنون بإمكاناتك، وابتعد عن العلاقات السامة التي تقلل من قيمتك وتستنزف طاقتك النفسية.
حدد أهدافًا واقعية وقابلة للتحقيق وقسّمها إلى خطوات صغيرة تمنحك شعورًا بالتقدم وتزوّدك بثقة مستمرة في قدرتك على النجاح.
اعتنِ بنفسك من خلال نوم كافٍ، ونظام غذائي صحي، ونشاط بدني مناسب، فهذه العادات اليومية تقوي الإيجابية تجاه الذات، كما تساهم المشاركة الاجتماعية أو التطوعية أو الثقافية في تطوير المهارات وبناء صورة ذاتية إيجابية.
واجه الإحباط والتوتر بمرونة وصبر، وتجنب الاستسلام للمشاعر السلبية، واعمل على فهم أسباب التوتر ومعالجتها لتبني شخصية أكثر قوة وحكمة وثقة بالنفس.



