تؤثر الشرخ الشرجي بشكل بارز على جودة الحياة بسبب الألم الحارق أثناء التبرز ووخز في منطقة الشرج، وقد يصاحبه نزيف خفيف في بعض الحالات.
أطعمة تزيد من خطر الشرخ الشرجي
تؤدي الأطعمة التي ترفع صلابة البراز أو تهيج القناة الشرجية إلى زيادة الضغط على الشرج وتؤخر التئام الجرح. تجنب الأطعمة الحارة مثل الفلفل والبهارات المركزة لأنها تزيد الإحساس بالحرقة أثناء التبرز. كما أن الأطعمة التي قد تسبب الإمساك مثل الجبن واللحوم الحمراء والأطعمة السريعة والمصنعة وبعض المنتجات المجمدة أو الجاهزة قد تبقي البراز صلبًا وتزيد من الألم أثناء الإخراج. كذلك تشكل الأطعمة الخشنة على الجهاز الهضمي كالفشار، والمكسرات النيئة، ورقائق الذرة احتكاكًا إضافيًا وتطيل فترة الشفاء إذا لم يتم استبعادها من النظام الغذائي.
أطعمة تسهّل التعافي
للمساعدة في التئام الشرخ الشرجي يُنصح بتناول أطعمة غنية بالألياف تليّن البراز وتقلل الجهد أثناء التبرز. تشمل أمثلةها الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والكينوا والشوفان والنخالة، والبقوليات كالفاصوليا والعدس والبازلاء، والفواكه الغنية بالألياف مثل التفاح والموز والكيوي والتوت، والخضراوات الورقية كالسِّبانخ والسلق والكرنب الأخضر واللفت، إضافة إلى بذور الشيا وبذور الكتان. كما يساعد شرب كمية كافية من الماء يوميًا، نحو ثمانية أكواب، في ترطيب البراز وتقليل الإجهاد على منطقة الشرج.
وفقًا لتقرير نشره Everyday Health، يمكن أن يساهم التركيز على نوعية الطعام في تقليل الضغط على العضلة العاصرة الشرجية ويسهم في تقليل مدة شفاء الشرخ.
تغييرات نمطية مفيدة
إلى جانب التعديل الغذائي، ينصح بتدابير منزلية لتخفيف الألم مثل الحمام الدافئ للمقعدة الذي يريح العضلات بعد التبرز ويخفف من التشنج، وتوزيع وجبات اليوم على فترات وعدم تأخير التبرز عند الرغبة الطبيعية لتقليل الجهد، وارتداء الملابس الفضفاضة لتقليل الاحتكاك والضغط على المنطقة الحساسة.
أهمية المراقبة الطبية
مع أن معظم الشرخ الشرجي الحاد يشفى تلقائيًا خلال أسابيع، فإن استمرار الأعراض أو نزيف متكرر يستدعي مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشاكل أخرى وضمان تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.



