ذات صلة

اخبار متفرقة

أسما إبراهيم بإطلالة كاجوال بالجلد الأحمر تلفت الأنظار

أبرزت الإعلامية أسما إبراهيم إطلالتها الكاجول الأنيقة التي تجمع...

أطعمة تعزز خصوبة الرجال

نصائح غذائية تحسن خصوبة الرجل وجودة الحيوانات المنوية يلعب النظام...

فوائد صحية: ماذا يحدث لجسمك عند تناول اللبن يومياً؟

فوائد كوب اللبن اليومي لجسمك يعزز اللبن تقوية العظام والأسنان...

ما تأثير الإفراط في تناول اللب الأبيض على الجسم؟

فوائد اللب الأبيض ومخاطر الإفراط في استهلاكه تمتاز بذور اليقطين...

أطعمة محرمة وأخرى مفيدة لمن يعاني من الشرخ الشرجي

يعاني المصابون من شرخ شرجي يسبب شعورًا حارقًا ووخزًا...

كويكب ضخم قد يكون سبباً في تشويه سطح القمر من الداخل إلى الخارج

أبرز النتائج من عينات تشانغ إي-6 في حوض القطب الجنوبي-أيتكن

أظهرت نتائج تحليل عينات البازلت القمرية التي جلبتها مهمة تشانغ إي 6 أن نسبة بوتاسيوم-41 إلى بوتاسيوم-39 كانت أعلى في عينات حوض القطب الجنوبي-أيتكن مقارنة بالعينات القريبة من الجانب القمري التي جمعتها بعثات أبولو والنيازك القمرية.

سياق الحوض وعمره

يمتد حوض القطب الجنوبي-أيتكن بعرض نحو 2500 كيلومتر وهو أحد أكبر مواقع الاصطدام في النظام الشمسي، ويتراوح عمره بين 4.2 و4.3 مليار سنة، وهو أقدم بكثير من سهول القمر التي تعود نحو 3.6 مليار سنة.

تجربة المهمة وتوثيق العينات

هبطت مركبة تشانغ إي 6 داخل فوهة أبولو الواقعة في الحوض القطب الجنوبي، والتي يبلغ قطرها 537 كيلومترًا، في الأول من يونيو 2024، وعادت إلى الأرض بعد 25 يومًا محملة بعينات ثمينة من موقع هبوطها، وتجرى الآن تحليلات دقيقة لهذه العينات لفهم سبب اختلاف الجانب البعيد عن القريب.

أطروحة التحليل النظائري

قاد فريق بقيادة هينج-سي تيان من معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في بكين تحليل عينات البازلت القمري، فأظهر ارتفاع نسبة بوتاسيوم-41 إلى بوتاسيوم-39 في عينات حوض القطب الجنوبي-أيتكن مقارنةً بالعينة من الجانب القريب.

التفسيرات والنتيجة النهائية

درس تيان عدة تفسيرات محتملة لهذه النسبة النظائرية غير العادية، فبحث فيما إذا كان التعرض الكوني الطويل لسطح القمر قد أثر، كما بحث في أنماط الانصهار والتبريد والثوران للصهارة، وتحقق من احتمال التلوث النيزكي، وفي نهاية المطاف خلص إلى أن هذه العوامل ستؤثر تأثيرًا طفيفًا إن وُجد.

الاستدلالات العلمية والتفسير الجيولوجي

تظهر النتائج عمق تأثير الاصطدام على باطن القمر، وتتيح النسب النظائرية فهم ظروف تلك الاصطدامات وكيف غيّرت قشرة القمر ووشاحه، ويفترض أن انخفاض نسبة المواد المتطايرة المرتبطة بالنشاط البركاني قد كبح تكون الصهارة، وهو ما يفسر قلة البحار القمرية في الجانب البعيد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على