ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف
مشاكل النوم
احرص على النوم الكافي، فالنوم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا ضروري لصحة الدماغ. قد يؤدي نقص النوم المستمر، خصوصًا إذا كان أقل من ست ساعات، إلى تراكم بروتينات بيتا أميلويد وزيادة الالتهاب العصبي، مما يضعف الذاكرة والتفكير ويؤدي إلى تقلّص في حجم الدماغ. احرص كذلك على تنظيم مواعيد النوم وتقليل السهر، فهذه العادات تساعد في الحفاظ على وظائف الدماغ.
إهمال وجبة الإفطار
احرص على تناول وجبة الإفطار يوميًا، فإهمالها يرتبط بزيادة مخاطر التدهور المعرفي. يربط ذلك بنقص تغذية الدماغ وضعف إمداد الجلوكوز في الصباح، ما يسبب صداعًا واضطراب اليقظة والتركيز واضطراب الذاكرة، كما قد يضعف المناعة ويزيد خطر العدوى خارج المنزل، وهو ما يؤثر سلبًا على الأداء الذهني على المدى الطويل.
النمط الحياة الخامل
احرص على الحركة اليومية وتجنب الجلوس الطويل، فالنمط الخامل يزيد مخاطر الخرف عبر تقليل تدفق الدم إلى الدماغ وزيادة الالتهابات المزمنة، كما يساهم في مقاومة الأنسولين ويؤثر على حجم الحُصين والقشرة الدماغية ويعجل التدهور المعرفي. قم بمشي سريع لمدة 30 دقيقة يوميًا في الصباح أو المساء كإجراء بسيط وفعّال لتقليل المخاطر. تشير دراسة حديثة من جامعة بيتسبرغ إلى وجود صلة قوية بين الخمول والخرف، حيث ترتبط التمارين بتغييرات في مناطق الدماغ مثل الحُصين وتزيد المادة الرمادية وتدعم صحة القلب وتقلل الالتهابات، ما يساهم في تقليل خطر الخرف.



