إطلاق معالجات Panther Lake ضمن Intel Core Ultra Series 3
أعلنت إنتل عن إطلاق معالجات Panther Lake ضمن عائلة Intel Core Ultra Series 3، وتُعد هذه خطوة كبيرة للشركة بعد سنوات من تحسينات بسيطة، حيث تقدم أداءً أسرع ورسومات أفضل للحواسيب المحمولة وتضعها في مواجهة مباشرة مع معالجات آبل الحديثة من فئة M5.
تعزز المعالجات الجديدة الأداء في النوى المتعددة، حيث يظهر معالج X9 388H أداءً أعلى بنحو 33% من معالج M5 من آبل، ما يمنح أجهزة ويندوز المحمولة دفعة كبيرة في المهام الثقيلة مثل تعديل الفيديو وتشغيل برمجيات الذكاء الاصطناعي، وحتى بدون بطاقة رسومات منفصلة يمكن للمعالجات الجديدة تشغيل الألعاب والبرامج الرسومية بسلاسة، بفضل معالج الرسومات B390 و12 نواة Xe، وهو ما يجعل تجربة الألعاب على أجهزة نحيفة ممكنة لأول مرة مع تقنيات تحسين الإطارات لتشغيل الألعاب بسلاسة أكبر.
ألعاب على أجهزة نحيفة وخفيفة
أظهرت اختبارات الألعاب أن أجهزة مثل Lenovo IdeaPad وMSI Prestige 14 Flip تستطيع تشغيل ألعاب حديثة مثل Cyberpunk 2077 بمعدل نحو 55 إطارًا في الثانية على إعدادات متوسطة، وحتى الألعاب الثقيلة يمكن تحسين أدائها باستخدام تقنيات XeSS دون فقدان جودة الصورة.
أداء عملي
تم تقييم الأداء على جهازين محمولين من الفئة العليا، الأول MSI Prestige 14 Flip بمعالج X7 358H، والثاني Lenovo IdeaPad 16 بوصة بمعالج X9 388H، وأظهرت النتائج تحسنًا بنسبة 52% في الأداء متعدد النوى، و54% في أداء الرسومات مقارنةً بالجيل السابق، وتفوقت هذه النتائج على جيلMacBook Air بمعالج M4، مما يعكس قوة الأداء الفعلي لهذه المنصة.
عمر بطارية قياسي
يصل عمر البطارية إلى نحو 22 ساعة تشغيل في وضع ويندوز، وهو رقم قياسي لهذه الفئة، ما يجعل الأجهزة الجديدة مناسبة للاستخدام اليومي الطويل دون توصيل مستمر.
لكن رغم هذه القفزات، تظل إنتل متأخرة قليلاً في الأداء أحادي النواة مقارنةً بآبل، وتظهر بعض الأجهزة ارتفاع حرارة أثناء الاستخدام الطويل، ما يدل أن التحدي لم ينته بعد.
تمنح معالجات Panther Lake الحواسيب المحمولة بنوافذ قوة أكبر، رسومات أفضل، وعمر بطارية أطول، ما يجعلها خياراً قوياً لمن يرغب في أداء قريب من أجهزة آبل، لكن المنافسة ستستمر مع وصول معالجات M5 Pro وM5 Max من آبل.



