ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يؤدي التوقف المفاجئ عن الأدوية التي تحتوي على الستيرويدات إلى حدوث الإكزيما الجلدية؟

يُعرف انسحاب الستيرويدات الموضعية بأنه ظهور أعراض جلدية ملحوظة...

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنّبها للوقاية من الخرف

ثلاث سلوكيات تجنّبها للوقاية من الخرف النوم غير الكافي احرص على...

برج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026

يتميز مواليد برج الحوت بحساسية عالية وخيال واسع وروح...

من أبرزها الجدي والدلو: أبراج تفضّل العقل على العاطفة في قراراتها

يتميز برج الجدي بأنه من أكثر الأبراج عملية، فله...

كويكب ضخم قد يكون سبباً في تشويه سطح القمر من الداخل إلى الخارج

أبرز النتائج من عينات تشانغ إي-6 في حوض القطب...

هل يؤخر لقاح الهربس النطاقي الشيخوخة البيولوجية؟ دراسة توضح النتائج

شيخوخة بيولوجية: ما الذي تعنيه فعليًا؟

يعكس مفهوم الشيخوخة البيولوجية حالة وظائف الجسم الفعلية، فشخصان في العمر نفسه قد يظهران اختلافًا في قوة الجهاز المناعي ومستوى الالتهاب، ما يجعلهما يبدو أحدهما أصغر بيولوجيًا من الآخر.

ويوضح البحث أن المناعة الصحية والتغيرات في الخلايا والالتهاب المزمن بدرجات منخفضة تلعب دورًا رئيسيًا في سرعة التقدم في العمر، وتتعلق هذه العوامل بالتغيرات الجينية واللاجينية المرتبطة بالعمر.

كيف درست الأبحاث تأثير اللقاح؟

اعتمدت الدراسات على بيانات صحية واسعة شملت آلاف كبار السن، وتحليل مؤشرات حيوية تعكس حالة الجسم الداخلية مثل كفاءة الجهاز المناعي بنوعيه الفطري والمكتسب، ومستويات الالتهاب، وصحة الجهاز العصبي.

أظهرت النتائج أن من تلقوا لقاح الهربس النطاقي بعد سن الستين سجلوا معدلات أبطأ في التقدم البيولوجي مقارنة بغير الملقحين، حتى عند أخذ العوامل الاجتماعية والاقتصادية والصحة العامة في الاعتبار.

العلاقة بين الالتهاب والشيخوخة

تشير الأدلة إلى أن الالتهاب المستمر، حتى لو كان بدرجة منخفضة، يعد محركًا رئيسيًا للعديد من أمراض التقدم في العمر، ولذلك يطلق عليه البعض الالتهاب المرتبط بالشيخوخة.

يظل وجود فيروس الهربس النطاقي كامنًا في الجسم لسنوات، ومع تنشيطه الجزئي يضغط على الجهاز المناعي بشكل مستمر، وقد يقلل التطعيم من هذا العبء ويحافظ على التوازن المناعي لفترة أطول.

فوائد تتجاوز الوقاية من الطفح المؤلم

لم تعد فوائد لقاح الهربس النطاقي محصورة في تقليل خطر الإصابة بالطفح المؤلم فقط، فاستجابات اللقاح السابقة ربطت بتقليل مخاطر اضطرابات عصبية وأمراض قلب، ما يعزز فكرة أن الوقاية المناعية قد تدعم صحة الدماغ والقلب مع التقدم في العمر.

حدود النتائج وما الذي لم يحسم بعد

يؤكد الباحثون أن الدراسات ملاحظة وليست سببية مؤكدة، كما أن القياسات أخذت في نقطة زمنية واحدة، ما يستدعي متابعة طويلة الأجل، وتظل هناك أسئلة حول ما إذا كانت الفوائد تعود إلى اللقاح نفسه أم إلى نمط الحياة الصحي الذي يتبعه من يحصلون على اللقاحات غالبًا.

من الفئات المرشحة للتطعيم؟

توصي الإرشادات الصحية بلقاح الهربس النطاقي للبالغين بعد سن الخمسين، ولمن يعانون من ضعف في المناعة، مع مناقشة الطبيب المختص قبل أخذ القرار.

التطعيم كأداة لتعزيز العمر الصحي

يرى خبراء الصحة أن التطعيمات إحدى أكثر وسائل الوقاية فاعلية، مع تزايد الأدلة على أن دورها قد يتجاوز الحد من العدوى ليشمل دعم ما يعرف بالعمر الصحي، أي سنوات العيش في صحة جيدة واستقلال وظيفي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على