كل ما يجب أن تعرفه عن التقزم: أسبابه وعلاقته بالوراثة
تشير نتائج متعددة إلى أن فهم التقزم يتطلب التمييز بين الأسباب النمائية والوراثية والعلاجية، وأن الوراثة تلعب دوراً رئيسياً في كثير من الحالات.
تتضمن الأسباب الشائعة نقص النمو الناتج عن مشاكل في الغدة النخامية أو أمراض أيضية، وتؤثر حالات وراثية محددة على تكون العظام وطول القامة بشكل عام.
تشير الأنواع الوراثية إلى تغيّرات جينية يمكن أن تورث تقزماً مع ربطه بمكملات وعلاجات مخصصة عند الضرورة، لذا يُنصح بإجراء تقييم طبي عند وجود قصر قامة ملحوظ في الطفولة.
تساعد استشارة طبيب أطفال وإجراء فحوصات شاملة على متابعة النمو والتأكد من عدم وجود أمراض مصاحبة، مع إمكانية التوجيه نحو خيارات علاجية إذا لزم الأمر.
دراسة تؤكد: تنويع التمارين الرياضية سر لطول العمر وتعزيز الصحة
تشير نتائج دراسات حديثة إلى أن تنويع التمارين بين التحمل والقوة والمرونة يساهم في إطالة عمر الفرد وتحسين صحته العامة.
ينتج عن الدمج المنتظم للتمارين الهوائية والتمارين القوية وتحسين التوازن تقليل احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والالتهابات المزمنة.
ويُشدد على أهمية وضع برنامج متوازن يرعى جميع مكونات اللياقة مع مراعاة العمر والقدرات البدنية، وهذا يعزز الأداء اليومي والوظائف الحيوية.
نقص الحديد لدى النساء.. لماذا لا تحل المكملات الغذائية وحدها المشكلة؟
تظهر مشكلة نقص الحديد شيوعاً بين النساء بسبب الحيض والدورة الشهرية والحمل، كما يمكن أن تسهم عوامل مثل اتباع حميات فقيرة بالحديد وامتصاص الحديد بشكل غير كاف في الوقوع في النقص.
لا تكفي المكملات وحدها دائماً، إذ يتطلب إصلاح النقص معالجة السبب والدمج بين تغذية، تحسين الامتصاص، وتقييم طبي يحدد الجرعات وفترة العلاج بناءً على مستويات الحديد والهيموغلوبين.
تعزز استراتيجيات التغذية المتوازنة مع أطعمة غنية بالحديد وفيتامين سي لزيادة الامتصاص، إضافة إلى فحص منتظم لمستوى الحديد وتوجيه طبي من أجل علاج فعّال وآمن.
كبدك مرهق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحته دون أن تشعر؟
تؤدي الأنماط الحياتية المعاصرة إلى إرهاق الكبد مع مرور الزمن نتيجة تراكم الدهون وتحمّل عبء التمثيل الغذائي والإفراط في تناول السكريات والدهون المشبعة.
يزيد سوء التغذية وقلة النشاط البدني والتعرض للكحول والإجهاد من خطر حدوث مشاكل كبدية كدهون الكبد وارتفاع إنزيمات الكبد وتحديات التمثيل الغذائي.
تحافظ خيارات بسيطة على صحة الكبد عبر ممارسة نشاط بدني منتظم، تقليل السكريات والدهون المشبعة، الحد من الكحول، وتبني عادات نوم منتظمة وتوازن غذائي عام وفحص طبي دوري.
لماذا تشعر فجأة بنشاط كبير فى الساعة الحادية عشرة مساءً؟
يظهر شعور بالنشاط في وقت متأخر نتيجة اضطراب الإيقاع اليومي وتفاوت ساعات النوم والتعرض للمنبهات الرقمية قبل النوم.
يرتبط تناول كميات كبيرة من الكافيين أو السكريات وتوتر المزاج أو الجوع الليلي بموجة اليقظة المفاجئة في هذه الفترة من اليوم.
ينصح بتنظيم ساعات النوم وتجنب المنبهات قبل النوم وتخفيف الوجبات الثقيلة في المساء، إضافة إلى تبني روتين استرخاء يساعد على النوم العميق والهادئ.
أهم أسباب زيادة الوزن غير المبررة.. لا يجب تجاهلها
تظهر زيادة الوزن غير المبررة عندما تفقد الآليات التنظيمية للطاقة فعاليتها، وهيئات الحافز الغذائي لا تعمل بالشكل المطلوب.
تشمل الأسباب قلة الحركة، اضطرابات النوم، التوتر المستمر، تغيّرات هرمونية وعلاجاً بعض الأدوية، إضافة إلى العوامل الوراثية والبيئية.
يمكن التعامل مع هذه الحالة بتبني نمط حياة صحي يشمل نشاطاً بدنياً منتظماً وتغذية متوازنة وتقييم طبي إذا استمرت المشكلة لتحديد الأسباب الدقيقة وخيارات العلاج المناسبة.
5 عادات يومية تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب
تؤثر العادات اليومية على صحة القلب وتزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب إذا ارتبطت بقلة الحركة والتدخين وقلة النوم والضغوط المستمرة.
تشمل العادات الشائعة الإفراط في تناول الملح والدهون المشبعة والسكريات وتراجع النشاط البدني، إضافة إلى الاعتماد على التوتر المزمن وعدم متابعة عوامل الخطر مثل ضغط الدم والكولسترول.
من المهم تبني نمط حياة صحي يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، تقليل الملح والدهون غير الصحية، وادارة الإجهاد والالتزام بفحوصات دورية للمخاطر القلبية.



