ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف

تؤكد الدكتورة بريانكا سيهراوات، كبيرة أطباء الأعصاب في معهد...

من أبرزها الجدي والدلو.. أبراج تفضل العقل على العاطفة في قراراتها

برج الجدي يُعد الجدي من أكثر الأبراج عملية، فهو يحمل...

قبل حلول شهر رمضان.. أطعمة خطيرة وممنوع تخزينها في الفريزر

تجهيزات رمضان في التخزين والفريزر احرص على تجنّب تخزين الخضروات...

رحلة أيقونة Final Cut Pro منذ 1999 وحتى تصميمه في 2026

البدايات الأولى: أيقونة تقليدية تعكس عصرها (1999 – 2002) ظهر...

معالجات إنتل Panther Lake تتفوق على شرائح أبل M5 من حيث الأداء

أعلنت إنتل عن معالجات Panther Lake الجديدة ضمن فئة...

هل يتغيّر المشهد في 2028 عندما تدرس آبل الاستعانة بإنتل في تصنيع رقائق آيفون؟

إمكانية الاستعانة بإنتل في تصنيع رقائق آيفون

تدرس آبل تنويع مصادر تصنيع رقائق هواتفها عبر احتمال الاستعانة بإنتل كمُصنِّع ثانوي لبعض المعالجات، مع توقع أن يبدأ ذلك في 2028 كجزء من سعيها إلى تقليل الاعتماد على شركة TSMC وتوفير مرونة أقوى لسلاسل التوريد.

التفاصيل التقنية والتقسيم المتوقع

بحسب المحلل جيف بو من GF Securities، قد تعتمد آبل على تقنية Intel 14A لتصنيع معالجات مخصصة لفئات آيفون الأقل تكلفة، بينما ستواصل طرازات البرو الاعتماد على خطوط إنتاج TSMC. ويُرجَّح أن يقتصر دور إنتل على التصنيع فقط، بينما تحتفظ آبل بالتصميم والبنية وأهداف الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.

الآثار الاستراتيجية والوضوح حتى الآن

تُعد معالجات الهواتف من بين المكونات الأكثر تعقيداً من ناحية الطاقة، إذ يمثل الحفاظ على كفاءة البطارية وتوازن الأداء تحدياً رئيسياً لتجربة المستخدم. كما يفرض حجم مبيعات آيفون تحديات إضافية على الإنتاج، ما يجعل الاستعانة بمصنع ثانٍ مثل إنتل خطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار في السلاسل وتخفيف مخاطر النقص أو التأخير. حتى الآن، لا توجد تقارير رسمية تؤكد عقود مع إنتل وتبقى TSMC الشريك الأساسي والموثوق، مع أن المحللين يرون أن تنويع المصادر قد يكون خطوة إيجابية شرط ألا يؤثر ذلك على جودة الهواتف والتكامل بين العتاد والبرمجيات، وأن تبقى قرارات نهائية خلال 2028 ضمن إطار التحليل فقط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على