ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026

يتميز مواليد برج الحوت بحساسية عالية وخيال واسع وروح...

من أبرزها الجدي والدلو: أبراج تفضّل العقل على العاطفة في قراراتها

يتميز برج الجدي بأنه من أكثر الأبراج عملية، فله...

كويكب ضخم قد يكون سبباً في تشويه سطح القمر من الداخل إلى الخارج

أبرز النتائج من عينات تشانغ إي-6 في حوض القطب...

رحلة أيقونة Final Cut Pro من عام 1999 حتى تصميمه في 2026

شهد Final Cut Pro تطورًا متواصلًا منذ إطلاقه ليكون...

معالجات إنتل Panther Lake تتفوق في الأداء على رقائق أبل M5

إطلاق Panther Lake ومعالجات Intel Core Ultra Series 3 أعلنت...

دراسة توضح ما إذا كان لقاح الهربس النطاقي يؤخر الشيخوخة البيولوجية

الشيخوخة البيولوجية: ما الذي تعنيه فعليًا؟

تغيّرت فكرة الشيخوخة البيولوجية من كونها مجرد عدّ السنوات إلى قياس كفاءة عمل أجهزة الجسم ومقدرتها على مقاومة التدهور مع الزمن.

تبيّن من خلال بيانات صحية تخص كبار السن أن اللقاحات، ومنها لقاح الهربس النطاقي، قد ترتبط بإبطاء مظاهر التقدم البيولوجي عند كبار السن، حتى لو أخذت بعين الاعتبار عوامل اجتماعية واقتصادية وحالة الصحة العامة.

كيف درست الأبحاث تأثير اللقاح؟

اعتمدت الدراسات على بيانات صحية واسعة تشمل آلاف الأشخاص من كبار السن، وجرى تقييم مؤشرات حيوية تعكس حالة الجسم الداخلية، مثل كفاءة الجهاز المناعي، ومستويات الالتهاب، وصحة الجهاز العصبي، إضافة إلى تغيّرات جينية واللاجينية المرتبطة بالعمر.

وأظهرت النتائج أن من تلقوا لقاح الهربس النطاقي بعد سن الستين سجلوا معدلات أبطأ في التقدم البيولوجي مقارنة بغير الملقحين، حتى عندما أخذت عوامل الوضع الاجتماعي والاقتصادي والصحة العامة بالحسبان.

العلاقة بين الالتهاب والشيخوخة

تشير الأدلة إلى أن الالتهاب المزمن، حتى لو كان بدرجة منخفضة، يعد محركًا رئيسيًا لأمراض التقدم في العمر، ولذلك يطلق بعض الباحثين على هذه الحالة اسم الالتهاب المرتبط بالشيخوخة.

قد يبقى فيروس الهربس النطاقي كامنًا في الجسم لسنوات، وتعيد تنشيطه جزئيًا ليضغط على الجهاز المناعي. ويُفترض أن اللقاح يقلل من هذا العبء الخفي، فيسمح للجسم بالحفاظ على توازن مناعي لفترة أطول.

فوائد تتجاوز الوقاية من الطفح المؤلم

لم تعد فوائد لقاح الهربس النطاقي محصورة في تقليل خطر الإصابة بالطفح المؤلم فحسب. فدراسات سابقة ربطت التطعيم بانخفاض مخاطر بعض الاضطرابات العصبية وأمراض القلب، ما يعزز فكرة أن الوقاية المناعية قد تدعم صحة الدماغ والقلب مع التقدم في العمر.

حدود النتائج وما الذي لم يُحسم بعد

على الرغم من الأهمية، تنوه الدراسات بأنها ملاحظة وليست سببية مؤكدة، وأن القياسات جرت في نقطة زمنية واحدة، ما يستدعي متابعات طويلة لقياس التغيرات عبر الزمن. كما يطرح سؤال حول ما إذا كانت الفوائد ناتجة عن اللقاح ذاته أم عن نمط الحياة الصحي المرتبط غالبًا بالتطعيم.

من الفئات المرشحة للتطعيم؟

توضح الإرشادات أن عدوى الهربس النطاقي تنشأ من إعادة تنشيط فيروس يبقى خاملاً في الجسم منذ الطفولة، ومع تراجع المناعة مع التقدم في العمر، تزداد احتمالية ظهوره. توصي بإعطاء اللقاح للبالغين 50 عامًا فما فوق، وكذلك لمن يعانون من ضعف مناعي، بعد استشارة الطبيب.

التطعيم كأداة لتعزيز العمر الصحي

يرى خبراء الصحة أن التطعيمات من أكثر الوسائل فاعلية للوقاية من الأمراض، ومع تزايد الأدلة يتضح أن دورها قد يتوسع إلى دعم ما يُعرف بالعمر الصحي، أي السنوات التي يعيشها الإنسان بصحة جيدة واستقلال وظيفي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على