ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد صينية الكوسة بالسجق

مقادير اعتمدت طريقة الشيف شربيني من برنامج الشيف على قناة...

بعد ظهوره .. كيف تحمي نفسك من فيروس نيباه

الوقاية من فيروس نيباه اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون كإجراء...

يؤدي إلى الوفاة.. تعرف على أعراض فيروس النيباه للاكتشاف المبكر

يُعد فيروس نيباه من الأمراض الخطيرة التي قد تسبب...

علماء يبتكرون مسحوقًا بخاخًا للطوارئ يوقف النزيف الحاد خلال ثانية واحدة

طور باحثون في KAIST بالتعاون مع الجيش الكوري الجنوبي...

آبل تدرس الاعتماد على إنتل في تصنيع رقائق آيفون.. هل يتغيّر المشهد في 2028؟

تدرس آبل إمكانية الاعتماد على إنتل كمصنّع ثانوي لبعض معالجات هواتفها، مع احتمال أن يبدأ ذلك في 2028 كجزء من سعيها لتنويع مصادر التصنيع وتقليل الاعتماد الكلي على TSMC. ووفق تقديرات المحللين، قد تستخدم آبل تقنية Intel 14A في تصنيع معالجات مخصصة لفئات آيفون الأقل تكلفة، بينما تظل طرازات “برو” معتمدة على خطوط إنتاج TSMC المتقدمة، على أن يبقى دور إنتل محصوراً في التصنيع فقط مع الاحتفاظ بالتصميم والهدف للأداء وكفاءة استهلاك الطاقة كميزة للآبل.

المبررات والتداعيات

تُبرز هذه الرؤية أهمية كفاءة الطاقة في هواتف آيفون والتوازن بين الأداء وعمر البطارية، فأي انخفاض بسيط في الكفاءة قد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة أو تقليل عمر البطارية، وهذا يجعل آبل حريصة على اختيار شركائها في التصنيع بعناية. كما يفرض الحجم الكبير لمبيعات آيفون تحديات إضافية على الإنتاج، مما يجعل وجود مصنع ثانٍ مثل إنتل خياراً استراتيجياً يمنح الشركة مرونة أكبر في مواجهة الأزمات العالمية والتقلبات الجيوسياسية وتخفيف مخاطر النقص أو التأخير في الإمدادات.

تبقى TSMC الشريك الأساسي والأوثق لآبل بسبب سجلها القوي في جودة التصنيع والتغليف والانضباط في الإنتاج، وحتى الآن لا توجد تقارير مؤكدة عن توقيع عقود رسمية أو حجز طاقات إنتاج لدى إنتل. وفي هذا الإطار يرى المحللون أن تنويع مصادر التصنيع قد يكون خطوة إيجابية بشرط ألا يؤثر ذلك على جودة هواتف آيفون أو على التكامل بين العتاد والبرمجيات، خاصة مع بقاء عام 2028 كأفق بعيد نسبياً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على