علامات تدل على أن اللطف وحده ليس كافياً لبناء علاقة صحية
يتظاهر بعض الرجال بطيبة ولطف وتعاون ظاهرين في الحياة اليومية، لكنها لا تكفي ليكونوا شركاء صالحين للحياة، فهذه الصورة قد تعكس سلوكاً مماثلاً لشخصية سامح في مسلسل لعبة وقلبت بجد، لكنها لا تعكس النضج العاطفي والقدرة على بناء علاقة متينة.
يتجنب الهروب من الخلافات والصراعات، فيتصرف كما لو أن الخلاف مشكلة عابرة لا تستحق النقاش، بينما تعيش العلاقة في استقرار حقيقي عندما يتم مواجهة المشكلات والتعبير عن المشاعر بصورة صحية.
يظهر اللطف كتمثيل وتلاعب عاطفي، فتصبح لطافته شرطاً لمصلحته عندما يحتاج شيئاً، ويضغط عبر واجهة من الود لإشعار الشريكة بأنها المخطئة دائماً.
يحمل المرأة العمل العاطفي وحدها، فتكابد شريكتك تنظيم المشاعر واحتواء التوتر وتهدئة الأجواء من دون دعم فعلي أو اعتراف بمجهودها، ما يجعل العلاقة مرهقة من جانب واحد.
يلقي بالذنب كأداة ضغط، فيكرر عبارة “أنت السبب” أو “لو لم تفعل كذا لما حدث هذا”، فيخلق شعوراً دائماً بعدم الأمان وتدفع الشريكة لتحمل المسؤولية وحدها.
يرفض التغيير والنمو الشخصي، فالنضج في الزواج يحتاج إلى الاعتراف بالنقاط الضعف وتطوير الذكاء العاطفي، وليس الاكتفاء بالتظاهر بالاستقرار.
يفضل الراحة وتجنب الانزعاج، فَيَبتعد عن مواجهة المشاعر الصعبة أو اتخاذ خطوات ضرورية لحل المشكلات، في حين تحتاج العلاقة إلى مواجهة التحديات أحياناً من أجل البناء المستدام.
يسخر من شريكة الحياة ويقلل من قيمتها أمام الآخرين، فالسخرية الجارحة ليست مزحة بل إهانة مقنّعة تمنع الشعور بالأمان والاحترام المطلوبين في العلاقة.



