ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يبطئ لقاح الهربس النطاقي الشيخوخة البيولوجية؟ دراسة توضح

الشيخوخة البيولوجية: ما الذي تعنيه فعليًا؟ تتجاوز الشيخوخة البيولوجية العمر...

هل التوقف المفاجئ عن الأدوية التي تحتوي على الستيرويدات يسبب الإكزيما الجلدية؟

تظهر أعراض انسحاب الستيرويدات الموضعية غالباً عند التوقف المفاجئ...

توقعات برج الدلو اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026

يتسم مواليد برج الدلو بالذكاء المستقل والقدرة على الابتكار،...

برج الحوت: حظّك اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026

يمتاز مواليد برج الحوت بحساسية عالية وخيال واسع وروح...

للمرة الثانية في عام 2026.. تحديث عاجل من مايكروسوفت لمعالجة مشكلات Outlook

أعلنت مايكروسوفت عن إصدار تحديث عاجل لمعالجة خلل تقني...

التوصل إلى علاج غير جراحى لاضطراب الجمجمة النادر لدى حديثى الولادة

تدرس مجموعة الباحثين في جامعة القلب المقدس الإيطالية تقنية علاجية غير جراحية لمرض نادر يعرف بتعظم الدروز الباكر، الذي يؤدي إلى تشوه عظام الجمجمة، وتُقارن مع الإجراءات الجراحية التقليدية التي تُجرى عادةً لحديثي الولادة وتُكرر خلال مرحلة الطفولة.

تعتمد التقنية المقترحة على جزيئات صغيرة تستهدف النسخة المتحورة من جين معين وتُسمّى جزيئات siRNA، وتُوصَل موضعياً عبر جسيمات نانوية مدمجة في هلام قابل للحقن ينتَج باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بهدف إيقاف عمل الجين المعيب المسئول عن التكلّس المبكر وتضيق الدروز.

ما هو تعظم الدروز الباكر؟

تحدث اضطرابات خلقية في نمو الجمجمة والوجه نتيجة التعظم المبكر وانغلاق دروز الجمجمة، وهي المناطق المرنة عند اليافوخ، مما يؤدي إلى تقييد نمو الدماغ وباقي التراكيب داخل الجمجمة.

وتُعَدّ متلازمة كروزون من أشد الحالات في هذه المجموعة، وتؤثر بشكل واضح في الجمجمة والوجه وتؤدي إلى ضعف تدريجي في البصر والسمع والتنفس، وتصل معدلاتها إلى نحو 16.5 حالة لكل مليون ولادة، وقد تكون مهددة للحياة إذا لم تُعالج مبكرًا.

وحتى في سياق المتلازمة، تُعزى معظم الطفرات إلى جين FGFR2 المسؤول عن مستقبل عامل نمو الخلايا الليفية 2، ما يسرّع تكوين العظام في دروز الجمجمة ويستنزف الخلايا الجذعية لديها، وتحدث غالباً طفرات FGFR2 تلقائيًا دون وجودها لدى الوالدين، مما يجعل التشخيص قبل الولادة صعبًا.

عادة ما يتم تشخيص المرض عند الولادة عبر الفحص السريري وتقنيات التصوير والاختبارات الجينية، وتتضمن البروتوكولات العلاجية الحالية تدخّلات جراحية متعددة تبدأ خلال الأشهر الأولى من العمر، بما في ذلك توسيع الجمجمة جراحيًا لتخفيف الضغط على الدماغ وتخفيف المضاعفات المرتبطة.

تفاصيل الدراسة

لطالما ركّز فريق البحث على آليات الأمراض الوراثية مع التركيز الخاص على الخلايا الجذعية العظمية كعناصر رئيسية وأهداف علاجية محتملة.

طُورت جزيئات تثبيط جينات تستهدف الجين المتحور على شكل جزيئات siRNA، وأظهرت هذه الجزيئات قدرتها على استعادة وظيفة الجين بشكل سليم، وبالتالي منع التكلّس المبكر لدروز الجمجمة، وأثبتت الدراسة أن جزيئات siRNA قادرة على تصحيح وظيفة الجين المتحور واستعادة حيوية الخلايا الجذعية للمرضى، مما يحافظ على دروز الجمجمة مفتوحة.

تتميّز هذه المقاربة البيوتكنولوجية بقدرها العالي من التخصيص، حيث صُمّمت siRNAs خصيصًا لتصحيح الخلل الجيني الفردي في كل مريض، وبقدرتها على إسكات النسخة المتحورة من الجين بشكل انتقائي دون التأثير على النسخة السليمة اللازمة لوظيفة الخلايا والأنسجة الطبيعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على