راقب التغيرات في سلوك الطفل بهدوء وتجنب الضغوط، وابدأ حوارًا لطيفًا يشجع الطفل على التعبير عن مشاعره عندما تلاحظ علامات غير عادية مرتبطة باستخدامه للهاتف.
علامات تعرض الطفل لمحتوى ضار
تغيّر مفاجئ في السلوك يظهر كزيادة العصبية أو الانطواء وفقدان الحماس تجاه الأنشطة التي كان يستمتع بها.
الانعزال الاجتماعي يظهر بتقليل التواصل مع الأصدقاء وتجنب الأنشطة العائلية.
الانزعاج أو التوتر المفرط يظهر عند الحديث عن مواضيع معينة أو أثناء استخدام الهاتف، وقد يبكي بلا سبب.
السرية المفرطة حول الهاتف أو الجهاز يظهر بإخفاء ما يشاهده وغلق الشاشة بسرعة عند الاقتراب.
تغيّر النوم أو الشهية قد يشمل الأرق أو النوم المفرط، وتغير الشهية بين الارتفاع والانخفاض.
استخدام لغة أو محتوى غير مألوف قد ينعكس في نطق كلمات أو سلوك يختلف عن عمره نتيجة مشاهدة محتوى عنيف أو غير مناسب.
علامات جسدية مرتبطة بالتوتر مثل شدّ العضلات، عض الأصابع، حك الوجه، والشكاوى المستمرة من الصداع أو آلام البطن.
علامات الحزن عند الطفل
تشير علامات الحزن إلى انخفاض الحافز وتبدل المزاج والابتعاد عن الأصدقاء والأنشطة التي كان يحبها الطفل.
قد يظهر تغيّر في النوم والشهية والتواصل مع الأسرة، مع بروز علامات القلق أو الحزن بشكل واضح في السلوك اليومي.
نصائح الأهل للتعامل بشكل صحي وإيجابي
ابدأ المراقبة بهدوء وفتح باب الحوار بأسلوب لطيف يشجع الطفل على التعبير عن مشاعره، مثل سؤال: هل هناك شيء يزعجك على الإنترنت؟ ثم ضع حدود واضحة لاستخدام الأجهزة وتحديد أوقات مناسبة، مع اختيار محتوى يتناسب مع عمر الطفل. شجّع الأنشطة البدنية والإبداعية كالرّياضة والرسم والألعاب الجماعية لتحقيق توازن رقمي. وإذا استمر القلق أو الانعزال، فاستعن بمختص نفسي للأطفال لضمان الدعم المناسب في الوقت المناسب.



