علامات تدل على أن اللطف وحده لا يكفي لاختيار شريك الحياة
يتجنب الخلافات والصراعات الصادقة ويتجنب النقاشات الصعبة، وهو سلوك يعرقل استقرار العلاقة رغم أنه قد يظهر هدوءاً ظاهرياً كما في شخصية سامح.
يمارس اللطف التمثيلي والتلاعب العاطفي عندما يريد أمراً معينا أو عند شعوره أن أحداً يلاحظ تحركاته، ويستخدم هذا اللطف لإشعار الشريكة بأنها دائماً المخطئة وبإنه لا يتحمل النقد.
يحمّل المرأة العمل العاطفي وحدها بتنظيم المشاعر وتهدئة التوتر داخل المنزل، دون مشاركة حقيقية أو اعتراف بجهدها، فتصبح العلاقة مرهقة عندما لا يشارك الشريك المسؤولية.
يستخدم الذنب كوسيلة للضغط حين يلوم الشريكة ويجعلها تشعر بالذنب من أجل ما يريد، مثل عبارات مثل “أنت السبب” أو “لولاك لما حدث هذا”، وهو أسلوب يهدف إلى السيطرة وتجنب المسئولية.
يرفض الاعتراف بنقاط ضعفه أو تحسين سلوكه وتطوير ذكائه العاطفي، فلا يملك ما يقدمه للزواج، لأن النضج يتطلب التطور المستمر والتعلم من الأخطاء.
يقدّس الراحة ويبتعد عن المواقف المؤلمة أو التي قد تسبب توتراً مؤقتاً، بينما تحتاج العلاقة الصحية إلى مواجهة المشكلات أحياناً والوقوف بجانب الشريك في الأوقات المعقدة.
يسخر من شريكة الحياة أو يقلل من قيمتها أمام الآخرين كنوع من الإهانة الب hiddenة، وهو سلوك يفتقد الاحترام والأمان ويكشف نقصاً في تقدير الشريكة.



