التأثيرات الجوية والوقاية من العواصف الترابية لمرضى الحساسية
تشير آخر صور الأقمار الصناعية إلى وجود أتربة عالقة في أغلب الأنحاء ونشاط للرياح على السواحل الشمالية الغربية مثيرة للرمال والأتربة، مما يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية لأقل من 1000 متر في بعض المناطق.
يواجه مرضى حساسية الصدر بشكل خاص وجود الأتربة، ما قد يثير أعراض الحساسية مثل السعال والعطس واحتقان الأنف، بحسب موقع كليفلاند كلينك.
تؤدي العواصف الترابية إلى حمل أنواع من الغبار وجسيمات بيولوجية كالبكتيريا والفطريات والفيروسات لمسافات طويلة، إلى جانب ملوثات الهواء، ما قد يُفاقم أعراض الربو وربما يزيد حالات الدخول إلى المستشفيات.
توجد احتياطات يمكن لمرضى الحساسية اتخاذها أثناء العواصف الرملية، مثل تجنب الخروج تماماً عند الضرورة، والبقاء في أماكن مغلقة، وارتداء قناع على الأنف والفم، وإذا لم يتوفر قناع فضع منديلًا على الأنف والفم، واستخدام الفازلين لترطيب فتحتي الأنف، وتجنب التمارين الرياضية الشاقة، وتناول أقراص مضادات الهيستامين لمنع تفاقم حمى القش، واستشارة الطبيب لزيادة جرعة البخاخ الوقائي أثناء العواصف.



