تنبه الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن آخر صور الأقمار الصناعية تشير إلى وجود أتربة عالقة على أغلب الأنحاء ونشاط للرياح على السواحل الشمالية الغربية مثيرة للرمال والأتربة، ما يتسبب في تدهور الرؤية الأفقية على بعض المناطق، ومن المتوقع استمرار نشاط الرياح مع وجود أتربة ورمال قد تصل الرؤية إلى أقل من ألف متر في بعض المناطق.
يعاني مرضى حساسية الصدر بشكل خاص من وجود الأتربة، مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية مثل السعال والعطس واحتقان الأنف، ويزيد من تأثيرها على الجهاز التنفسي خاصة لدى مرضى الربو.
أضرار العواصف الترابية على مرضى الحساسية
يمكن للعوامل البيئية مثل الأتربة والدخان وحبوب اللقاح أن تُفاقم أعراض الحساسية، ورغم أن العواصف الرملية غالباً لا تكون ضارة للجميع إلا أنها قد تسبب آثاراً جانبية لدى مرضى الربو.
وتنقل العواصف الرملية جسيمات الغبار والمواد البيولوجية عبر مسافات طويلة، ما قد يزيد من أعراض الربو والتهيّجات التنفُّسية.
ومن بين الجسيمات المرتبطة بمشاكل التنفّس الكوارتز، وهو معدن موجود في غبار الرمال، قد يسبب التهاباً، كما يُهيّج الغبار عيون المصابين بالحساسية والأنف والربو.
توجد احتياطات يمكن اتخاذها أثناء العواصف الترابية، منها تجنب الخروج تماماً في الأجواء، وإن دعت الضرورة للبقاء خارجاً فالإقامة في أماكن مغلقة، وارتداء قناع على الأنف والفم، وإذا لم يتوفر قناع فتم وضع منديل على الأنف والفم، واستخدام الفازلين لترطيب فتحتي الأنف، وتجنب التمارين الرياضية الشاقة، وتناول أقراص مضادات الهيستامين لتخفيف أعراض حمى القش، واستشارة الطبيب لزيادة جرعة البخاخ الوقائي أثناء العواصف.



