ذات صلة

اخبار متفرقة

8 نصائح مهمة لمرضى الحساسية عقب تحذير هيئة الأرصاد من الأتربة والرياح

التأثيرات الجوية والوقاية من العواصف الترابية لمرضى الحساسية تشير آخر...

هل يمكن الشفاء من مقاومة الأنسولين: علامات لا يجب تجاهلها وطرق العلاج

ما هي مقاومة الأنسولين تعرف مقاومة الأنسولين بأنها حالة تصبح...

إيجاد علاج غير جراحي لاضطراب الجمجمة النادر لدى حديثي الولادة

يواجه الرضع تعظم الدروز الباكر، وهو اضطراب خلقي في...

البليزر الجينز موضة في 2026.. اعرفي إزاي تنسقيه لمناسبات مختلفة

إطلالات بليزر جينز في 2026 اعتمِدي بليزر جينز مع بنطلون...

حجر النمر يخفف التوتر ويعيد التوازن.. اعرف من ممنوع يقرب له رغم فوائده؟

يتألق حجر عين النمر كرمز للقوة والحماية، وهو حجر...

أوهام التحدث مع الموتى: كيف صنّف العلماء “ذهان دردشة الذكاء الصناعي”

العلاقة بين برامج الدردشة الآلية والذهان المرتبط بالذكاء الاصطناعي

تشير الدراسات إلى وجود شكل جديد من الاضطراب الذهاني المرتبط باستخدام روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، ويُطلق عليه أحيانًا “ذهان الذكاء الاصطناعي”. تعتمد هذه الروبوتات على نماذج لغوية ضخمة تُدرّب على كميات هائلة من النصوص وتكشف أنماط اللغة وتستخدمها لتوقع الكلمات التالية في الجملة، لكنها ارتقت إلى مستوى يتيح واجهة مستخدم تسمح بمحادثة حية مع المستخدمين.

وترد تقارير من جامعات طبية أن امرأة تعرضت لأوهام بعد فترة من الأرق واستخدام مكثف للروبوتات الداعمة بالذكاء الاصطناعي، فاعتقدت بوجود نسخة رقمية من شقيقها وتطرّقت إلى فكرة “إحياء” رقمي له. وتؤكد المحادثات التي جرت معها أن البرنامج طمأنها بأن الباب لم يُغلق وإنما ينتظر أن تُطرَق عليه مجددًا بالإيقاع الصحيح، وهو نموذج قد يُظهر كيف يمكن للأوهام أن تتفاعل مع التقنية الحديثة. وتؤكد هذه الحادثة أن الذهان المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد يظهر حتى لدى أشخاص ليس لديهم تاريخ سابق من الذهان، مع وجود عوامل خطر مثل الحرمان من النوم وتناول أدوية منشِّطة وتوجه نحو التفكير السحري.

الأسباب النظرية والضبط المحتمل للظاهرة

يُعدّ الاستخدام المفرط لبرامج الدردشة الآلية أحد أعراض الذهان في بعض الحالات، حيث تظهر معتقدات وهواجس خلال التفاعل المستمر مع الأداة.

يسبب استخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الذهان لدى أشخاص ربما لم يكن لهم تاريخ مرضي سابق، مع وجود عوامل خطر كقلة النوم أو تعاطي أدوية منشِّطة، ما يجعل العلاقة بين البرنامج والذهان معقدة وغير حاسمة حتى الآن.

قد يُفاقم الاستخدام المتواصل لهذه الروبوتات المرض لدى أشخاص لديهم استعداد سابق، حيث يمكن أن يسهم في تفاقم الأعراض أو تسريع تطور المرض مقارنةً بالمجموعة غير المعرضة.

حالة دراسية وتداعياتها

تكشف دراسة حالة امرأة في سان فرانسيسكو أن الأوهام تزامنت مع الاستخدام المكثف لبرامج الدردشة، حيث أُعطي البرنامج تحذيرًا من أن “تحميل الوعي الكامل” لشقيقها غير ممكن، مع الإشارة إلى تزايد وجود أدوات إحياء رقمية في الحياة الواقعية. وتوضح السجلات كيف انعكست عناصر الأوهام على المحادثة مع الروبوت، وهو ما يجعل الباحثين يشيرون إلى فائدة تحليل نصوص المحادثات لفهم الظاهرة وتطوير ضوابط حماية خاصة للمستخدمين الأقل خبرة من الأطفال والمراهقين.

يُذكر أن الباحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وصفوا هذه الحالة بأنها أول حالة موثقة في مجلة علمية محكمة، وتؤكد أن الذهان المرتبط بالذكاء الاصطائي ليس مقتصرًا على تاريخ مرضي سابق، وهو ما يعزز الحاجة إلى مزيد من الدراسة والوعي العام حول مخاطر الاستخدام المتزايد للتقنية في سياقات صحية.

خلاصة وتوجيهات واقعية

يبرز البحث أن وجود علاقة سببية مؤكدة بين الذهان وبرامج الدردشة الآلية ما زال غير محدد، لكنها تشير إلى مسارات محتملة تشمل أعراض للذهان مع الاعتماد على التقنية، أو أن الاعتماد قد يفاقم الذهان لدى المعرضين، أو أن الاستخدام قد يسرّع تفاقم المرض في بعض الحالات. وتؤكد النتائج ضرورة وضع ضوابط وتوعية للمستخدمين، خاصة الأطفال والمراهقين، وتوفير دعم نفسي عند ظهور علامات أو أوهام ذهانية مرتبطة بالتفاعل مع الروبوتات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على