النظام الغذائي القائم على اللحوم والآثار المحتملة
اعترف الوزير الأمريكي روبرت كينيدي جونيور باتباع نظام غذائي مقيد للغاية يعتمد بشكل أساسي على اللحوم والأطعمة المخمرة.
أشار إلى أن هذا النظام قد لا يكون مناسبًا للجميع، لكنه قال إنه فقد 40% من الدهون الحشوية في غضون شهر واحد، بجانب شعوره بصفاء ذهني، كما ذكر فقدان 20 رطلاً خلال 20 يومًا.
يتضمن النظام الغذائي القائم على اللحوم استهلاك منتجات حيوانية فقط مثل اللحوم ومنتجات الألبان والبيض.
يُشار إلى أن كينيدي، الذي بلغ 72 عامًا هذا الشهر، احتفل بتناول شريحة لحم ضخمة وربط النظام الغذائي بالأطعمة المخمرة.
تشير الخبرات إلى أن الأطعمة المخمرة تدعم صحة الأمعاء وتُعزز المناعة وتقلل الالتهابات عبر زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يذكر بعض الخبراء أن التخمير قد ينتج مركبات مرتبطة بتحسين المزاج والطاقة والنوم.
يذكر أنه يتناول شرائح اللحم مع الخضروات المخمرة على الإفطار، بل ويحضر مخلل الملفوف الخاص به إلى المطاعم.
تأتي تصريحات Kennedy في إطار تحديثات الإرشادات الغذائية الفيدرالية الأمريكية التي تتركز على البروتين والأطعمة الكاملة مع تخفيف القيود عن الدهون المشبعة.
يؤكد عدد من خبراء التغذية أن عادات Kennedy الغذائية أكثر تطرفًا من المبادئ التوجيهية المعدلة، محذرين من أن الاعتماد على اللحوم وحده مقيد جدًا ويحتاج إلى مزيد من البحث.
يشير الخبراء إلى أن استبعاد الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يحرم الناس من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة.
تشير الدراسات إلى أن الأطعمة المخمرة مثل مخلل الملفوف تحتوي على ألياف أقل من النباتات وليست بديلًا عن المكونات النباتية.
يحذر الخبراء من أن النظام الغذائي القائم على اللحوم قد يزيد من نسبة الكوليسترول LDL ويزيد من مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.
تُطرح هذه التفاصيل في سياق نقاش مستمر حول الإرشادات الغذائية الأمريكية وتأثيرها على خيارات الناس اليومية.



