ذات صلة

اخبار متفرقة

قدماك تتورمان في الصباح.. حيل منزلية لعلاج تورم القدمين

يُعَدّ تورم القدمين من المشكلات الشائعة بين النساء والرجال...

خلال الأيام الأربعة الأولى، ماذا يحدث لك عند التوقف التام عن السكر؟

يتعرض جسمك لمجموعة تغييرات عند التوقف عن تناول السكر...

إصابات جديدة في الهند.. ما هو فيروس نيباه وطرق الوقاية منه

فيروس نيباه في الهند وإجراءات الاستنفار أعلنت السلطات الصحية في...

دراسة تتوصل إلى الخلايا المسببة لنمو سرطان الرئة.. كيف تشكل أملاً في العلاج

أعلنت دراسة جديدة نشرت في مجلة نيتشر أن فريقاً...

ثماني نصائح مهمة لمرضى الحساسية بعد تحذير هيئة الأرصاد من الأتربة والرياح

تنبه الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن آخر صور...

كل ما تحتاج إلى معرفته عن التقزم: أسبابه وعلاقته بالوراثة

يُعَرَّف التقزم بأنه قصر القامة بشكلٍ شديد مقارنة بالعمر والجنس، وقد يظهر منذ الولادة أو خلال السنوات الأولى من الطفولة. قد لا ترتبط هذه الحالة بمشكلة صحية عامة في بعض الحالات، ويجب فهمها من زاوية علمية وإنسانية مع الإقرار بتنوع الأسباب وتأثيراتها من شخص لآخر.

ما المقصود بالتقزم طبيًا

من الناحية الطبية، يُوصف التقزم بأنه انخفاض في طول القامة عن المعدل المتوقع لعمر الشخص وجنسه، ويتفاوت الحد الفاصل بين الحالات. عادةً يقل ارتفاع البالغين عن 147 سم، وهو ما يستخدم كمرجع تقريبي في بعض المصادر، لكن هذا الوصف لا يعني وجود مرض من تلقاء نفسه، وإنما قد يكون نتيجة لعوامل وراثية أو أنماط نمو داخل العائلة.

أنواع التقزم

يعتبر التقزم غير المتناسق حين تكون أجزاء من الجسم أقصر من أجزاء أخرى، مثل قصر الذراعين والساقين مقارنة بالجذع.

ويُوصف التقزم المتناسق حين تكون جميع أجزاء الجسم صغيرة الحجم لكن بنسب متقاربة بين بعضها البعض.

كيف تظهر علامات التقزم

يظهر انخفاض القامة كأبرز علامة، وقد ترافقه سمات أخرى مثل اختلاف حجم الرأس أو شكله، وتغيُّر في ملامح الوجه، وقصر أو تغير في شكل الأطراف، وانحناءات في العمود الفقري، وتختلف العلامات حسب السبب الأساسي ولا تُظهر كلها عند كل المصابين.

الأسباب المحتملة

تتنوع الأسباب ولا تُحصر في عامل واحد. تلعب العوامل الوراثية دورًا رئيسيًا في كثير من الحالات، وقد تنتقل الاستعدادات لقصر القامة من الوالدين أو كليهما. كما تؤثر اضطرابات نمو العظام على بنية الهيكل العظمي وتطوره، ما ينعكس في الطول النهائي.

اضطرابات الغدد الصماء، خاصة نقص هرمون النمو، قد تبطئ النمو وتؤدي إلى التقزم. كما توجد أمراض مزمنة قد تعيق النمو أثناء الطفولة، وتؤثر مشكلات التغذية والامتصاص في قدرة الجسم على الوصول إلى طول متوقع.

متى يكون قصر القامة طبيعيًا

ليس كل من يملك قامة قصيرة مصابًا بالتقزم المرضي. قد تكون القامة جزءًا من التركيبة العائلية، أو نتيجة تأخر مؤقت في النمو والبلوغ يتبع أقرانه لاحقًا، كما توجد حالات لا تعرف لها سبب محدد بعد استبعاد العوامل المرضية.

المضاعفات المحتملة

تعتمد المضاعفات على السبب الأساسي، فقد ترتبط بفقرات العمود الفقري أو بضغط على الأعصاب أو بمشكلات في التنفس أثناء النوم، بينما يعيش آخرون بلا آثار صحية تُذكر.

كيف يتم التشخيص؟

ينطلق التشخيص غالبًا من متابعة نمو الطفل على فترات منتظمة، ويمكن أن يظهر مبكرًا أثناء الحمل عبر فحوصات التصوير أو بعد الولادة من خلال القياسات الدقيقة. ثم تُجرى سلسلة فحوص لتحديد السبب مثل التصوير الطبي، التحاليل المعملية، وربما الاختبارات الجينية عند الحاجة.

خيارات التعامل والعلاج

لا يحتاج جميع المصابين التقزم إلى علاج. في الحالات التي لا تسبب مشاكل صحية، يكتفي الأطباء بالمتابعة المستمرة. أما إذا كان هناك تأثير وظيفي أو صحي، فقد تشمل الخيارات استخدام هرمونات النمو في حالات محددة، وتقديم وسائل داعمة لتحسين الحركة والوضعية، إضافة إلى تدخلات جراحية في حالات خاصة لمعالجة المضاعفات وليس لزيادة الطول فقط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على