أعلن كينيدي اتباع نظام غذائي مقيد يعتمد أساساً على اللحوم والأطعمة المخمرة، وقال إنه فقد 40% من الدهون الحشوية خلال شهر واحد وفقد نحو 20 رطلاً في غضون 20 يوماً مع شعور بصفاء ذهني واضح.
النظام الغذائي المعتمد على اللحوم
يتضمن هذا النظام استهلاك منتجات حيوانية فقط، مثل اللحوم ومنتجات الألبان والبيض.
يُقال إن كينيدي، البالغ من العمر 72 عاماً، يدمج شريحة لحم ضخمة مع الخضروات المخمرة في وجباته، ويحضر مخلل الملفوف الخاص به إلى المطاعم.
الأطعمة المخمرة وفوائدها المحتملة
تشير الخبرة إلى أن الأطعمة المخمرة تدعم صحة الأمعاء وتقوي المناعة وتقلل الالتهابات عبر زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء.
قد تنتج مركبات مرتبطة بتحسين المزاج والطاقة والنوم من عملية التخمير.
علاقة النظام بإرشادات التغذية الأمريكية
تأتي تصريحات كينيدي في سياق تحديثات الإرشادات الغذائية الفيدرالية التي تركز أكثر على البروتينات والأطعمة الكاملة وتخفيف القيود المفروضة منذ عقود على الدهون المشبعة.
يُحذر عدد من خبراء التغذية من أن النظام القائم على اللحوم شديد التطرف ويحتاج إلى مزيد من البحث، لأن استبعاد الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يحرم الجسم من الفيتامينات والمعادن والألياف والمواد النباتية المضادة للأكسدة.
وتشير الآراء إلى أن الأطعمة المخمرة ليست بديلة كافية عن العناصر النباتية، كما أن الاعتماد على الأطعمة الحيوانية قد يزيد من مستوى الكوليسترول الضار LDL ويزيد من مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.
ينبغي التنبيه إلى أن النظام الغذائي القائم على اللحوم بشكل حصري يحمل مخاطر صحية محتملة ويتطلب مراجعة علمية أوسع.



