ذات صلة

اخبار متفرقة

غداء سريع: تورتيلا شاورما دجاج مع ثومية

ابدأ بتقطيع صدور الدجاج إلى شرائح رفيعة، ثم اخلطها...

تسمم ونوبات تشنجية.. أضرار كارثية بسبب تناول جوزة الطيب

تأثير جوزة الطيب الشبيه بالحشيش ومخاطر الجرعات العالية تشير تقارير...

شهر التوعية بسرطان عنق الرحم: لماذا لا يجوز تأجيل تلقي اللقاح؟

يحتفل شهر يناير بكونه شهر التوعية بسرطان عنق الرحم...

أوهام التحدث مع الموتى.. كيف صنف العلماء “ذهان دردشة الذكاء الصناعى”

تشير تقارير حديثة إلى أن الاعتماد على روبوتات المحادثة...

إصابات جديدة في الهند: ما هو فيروس نيباه وطرق الوقاية منه

ما هو فيروس نيباه؟ يُعرّف فيروس نيباه (NiV) بأنه فيروس...

كل ما يجب معرفته عن التقزم: أسبابه وعلاقته بالوراثة

تعريف التقزم طبيًا

يُعرّف التقزم طبيًا بأنه قصر القامة بشكل ملحوظ مقارنة بالعمر والجنس المتوقعين لنموهما، وقد يظهر ذلك منذ الولادة أو خلال السنوات الأولى من الطفولة. يلاحظ بعض الأشخاص أن التقزم مرتبط بمشكلة صحية دائمة، لكن الحقيقة أن قصر القامة الشديد قد يكون ناجمًا عن عوامل وراثية أو عن أنماط نمو عادية ضمن العائلة، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة. يجب فهم التقزم من منظور علمي وإنساني مع مراعاة تنوع الأسباب وتأثيراتها من شخص لآخر.

أنواع التقزم

ينقسم التقزم إلى نوعين رئيسيين: تقزم غير متناسق تكون فيه بعض أجزاء الجسم أقصر أو أطول من الطبيعي مقارنة بجزء آخر، مثل قصر الذراعين والساقين مقارنة بالجذع؛ وتقزم متناسق تكون فيه جميع أجزاء الجسم صغيرة الحجم لكنها بنسب متقاربة.

كيف تظهر علامات التقزم؟

تظهر العلامة الأساسية بوضوح في انخفاض الطول مقارنة بالعمر، لكنها قد ترافقها سمات أخرى مثل اختلاف حجم الرأس أو شكله، وتغيرات في ملامح الوجه، وقصر أو اختلاف في شكل الأطراف، وانحناءات في العمود الفقري. وتختلف هذه العلامات بحسب السبب الأساسي ولا تظهر جميعها عند كل المصابين.

الأسباب المحتملة للتقزم

تعود أسباب التقزم إلى عوامل متعددة، منها العوامل الوراثية التي تلعب دورًا رئيسيًا في كثير من الحالات، مع احتمال وراثة الاستعداد لقصر القامة من أحد الوالدين أو كليهما. وتشمل اضطرابات نمو العظام التي تؤثر في تكوّن الهيكل العظمي وتطوره وتنعكس في الطول النهائي. كما تساهم اضطرابات الغدد الصماء، خصوصًا نقص هرمون النمو، في تباطؤ النمو، إضافة إلى أمراض مزمنة تؤثر على النمو خلال مرحلة الطفولة، ونقص التغذية أو اضطرابات الامتصاص التي قد تمنع الجسم من الوصول إلى طوله المتوقع.

متى يكون قصر القامة طبيعيًا؟

ليس كل من هو قصير القامة مصابًا بالتقزم المرضي؛ فبعض الحالات تكون جزءًا من التركيبة العائلية أو نتيجة تأخر مؤقت في النمو والبلوغ يلحق الفرد بأقرانه في الطول لاحقًا. كما توجد حالات لا يوجد لها سبب واضح بعد استبعاد العوامل المرضية.

المضاعفات المحتملة

تختلف المضاعفات بحسب السبب الأساسي؛ فقد ترتبط بعض الحالات بمشكلات في العمود الفقري أو ضغط على الأعصاب أو اضطرابات في التنفس أثناء النوم، بينما يعيش آخرون دون مشاكل صحية ملحوظة.

كيف يتم التشخيص؟

عادةً يبدأ الاشتباه بالتقزم من خلال متابعة نمو الطفل على فترات، وقد يلاحظ أثناء الحمل عبر فحوص تصويرية أو بعد الولادة عبر قياسات دقيقة، ثم تُستخدم فحوصات متنوعة لتحديد السبب مثل التصويرات الطبية، والتحاليل المعملية، واختبارات جينية عند الحاجة.

خيارات التعامل والعلاج

ليس جميع المصابين بالتقزم بحاجة إلى علاج، ففي الحالات غير المؤثرة صحيًا يكتفي الأطباء بالمتابعة. أما إذا كان هناك تأثير وظيفي أو صحي، فقد تشمل الخيارات استخدام هرمونات النمو في حالات محددة، وتدابير داعمة لتحسين الحركة والوضعية، إضافة إلى تدخلات جراحية خاصة لمعالجة المضاعفات وليس لزيادة الطول فقط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على