ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تؤكد أن تنويع التمارين الرياضية هو سر طول العمر وتعزيز الصحة

التنوع الحركي وتأثيره على طول العمر يرتبط طول العمر عادةً...

التقزم: كل ما تحتاج معرفته عن أسبابه وعلاقته بالوراثة

يُعَرَّف التقزم في المجال الطبي بأنه قصر القامة الشديد...

ما هو النظام الغذائى الذى يجعل وزير الصحة الأمريكى يفقد 10 كيلو في 20 يوماً؟

أعلن كينيدي اتباع نظام غذائي مقيد يعتمد أساساً على...

مبادرة هندية لإنقاذ المتسولين تكشف أن أحدهم يمتلك أرصدة ومنازل وسيارات

تسعى السلطات المحلية لجعل مدينة إندور خالية من المتسولين،...

4 نصائح مهمة لاختيار الشكل الأنسب للشعر القصير

5 خطوات لاختيار تسريحة الشعر المناسبة خلال إجازة نصف...

أهم الأسباب المؤدية لزيادة الوزن غير المبررة.. لا يجب تجاهلها

تشير الزيادة المفاجئة في الوزن دون تغيّر واضح في نمط الطعام أو الحركة إلى وجود عوامل داخلية تستحق الانتباه والفحص، خاصة إذا ظهرت خلال فترة زمنية قصيرة.

احتباس السوائل ووزن لا يعكس دهونًا حقيقية

يحدث احتباس السوائل عندما يحتفظ الجسم بالماء بشكل غير متوازن نتيجة ارتفاع الملح في النظام الغذائي، أو الجلوس الطويل، أو اضطرابات القلب والكلى، ما يجعل الميزان يرتفع خلال أيام مع شعور بالانتفاخ وتورم الأطراف. في هذه الحالة لا تُكتسب دهون إضافي، وإنما يحافظ الجسم على الماء بشكل غير متوازن، وتستلزم الحالة تقييم السبب الأساسي بدل الاكتفاء بمحاولات إنقاص الوزن التقليدية.

التقدم في العمر وتباطؤ الحرق

يصبح معدل الأيض أبطأ مع التقدم في العمر تدريجيًا، فيمتنع الجسم عن استهلاك الطاقة بشكل أكثر كفاءة وتخزين الدهون حتى إذا لم يزد الطعام. وتظهر هذه المشكلة بشكل أوضح لدى النساء بعد سن الأربعين بسبب التغيرات الهرمونية، حيث يميل الجسم إلى تخزين الدهون واحتباس السوائل أكثر. يظل الحفاظ على النشاط البدني وتنوع الحركة عاملًا أساسيًا إلى جانب نظام غذائي متوازن.

الاضطرابات الهرمونية وتأثيرها الخفي

تلعب الهرمونات دورًا محوريًا في ضبط الوزن، وأي خلل في إفرازها قد يترجم إلى زيادة مفاجئة في الكتلة الجسدية. من أمثلة ذلك قصور الغدة الدرقية، حيث يؤدي انخفاض الهرمونات إلى بطء الحرق والتعب المستمر وتراكم الدهون. وفي مثل هذه الحالات لا يكفي تقليل الطعام وحده بل يجب تشخيص الخلل وعلاجه طبيًا لاستعادة التوازن.

الجهاز الهضمي وعلاقته بالميزان

اضطرابات الإخراج، خاصة الإمساك المزمن، قد تعطي إحساسًا بزيادة الوزن نتيجة تراكم الفضلات والغازات داخل الأمعاء. استمرار المشكلة يتطلب استشارة مختصًا، خصوصًا مع أعراض غير معتادة. تحسين جودة الغذاء وزيادة الألياف والحركة اليومية يدعم صحة الجهاز الهضمي ويمنع الزيادة الوهمية في الوزن.

الأدوية وتأثيراتها الجانبية

بعض العلاجات طويلة الأمد، خاصة المضادات الالتهابية المزمنة، قد تؤثر في توزيع الدهون وتقلل من الكتلة العضلية مع الوقت. قد يظهر ذلك كزيادة في الوزن لا تتماشى مع نمط الحياة المعتاد. لا يجوز إيقاف العلاج دون مراجعة الطبيب، ولكن يجب مناقشة هذه الآثار عند حدوث تغيرات ملحوظة في الجسم.

النوم والضغط النفسي… عوامل لا تُرى

قلة النوم واضطراب ساعاته يؤثران في هرمونات الجوع والشبع ما يزيد الرغبة في تناول الطعام ويقلل من قدرة الجسم على حرق الدهون. كما أن التوتر المستمر قد يدفع إلى الأكل العاطفي بحثًا عن راحة مؤقتة. العناية بالصحة النفسية وتنظيم النوم وممارسة أنشطة مهدئة جزء أساسي من الحفاظ على وزن مستقر.

نقص العناصر الغذائية

الإرهاق الدائم وضعف الحافز قد يكونان علامة على نقص بعض العناصر الأساسية، وهذا النقص يقلل من النشاط اليومي ويدفع إلى نمط حياة أقل حركة، ما ينعكس تدريجيًا على الوزن. تقييم النظام الغذائي مع مختص يضمن تلبية احتياجات الجسم بدون إفراط أو حرمان.

الحمل وزيادة الوزن الطبيعية

خلال الحمل يمر الجسم بتغيرات فسيولوجية طبيعية تؤدي إلى زيادة الوزن لدعم نمو الجنين. لكن الإفراط في تناول أطعمة فقيرة القيمة الغذائية قد يرفع مخاطر مثل سكر الحمل وارتفاع ضغط الدم، لذا يلزم متابعة دقيقة ونظام غذائي مدروس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على