ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية استخدام ميزة Me Meme الجديدة في Google Photos: خطوات

تطرح جوجل ميزة جديدة داخل تطبيق الصور تسمّى Me...

كفتة مشوية تُقدَّم مع صلصة دقوس وطحينة

الكفتة اخلط 1000 جم لحم مفروم مع 150 جم بصل...

كيف تعرف أنك مصاب بأزمة قلبية، وتنبّه لهذه الأعراض فوراً.

كيف تحدث جلطة القلب؟ تحدث النوبة القلبية عندما يُسد أحد...

بشرتها تشعل الغيرة بين الفتيات.. مي عز الدين تثير التساؤلات حول البوتكس والفلير

إطلالة مي عز الدين الأخيرة أمام الأهرامات ظهرت مي عز...

كبدك مرهق.. كيف تدمر أساليب الحياة الحديثة صحته دون أن تشعر؟

الكبد ودوره الحيوي وتحدياته المستمرة

يؤدي الكبد دوراً حيوياً في تنقية الدم وتنظيم الأيض وتحليل الدهون ودعم المناعة، وهو من أهم أعضاء الجسم ولكنه أكثرها عرضة للإهمال. يظهر الألم عادة في المراحل المتقدمة فقط، وهو ما يجعل الوعي بنمط الحياة عاملاً حاسماً في الاكتشاف المبكر.

أزمة صحية تتصاعد بصمت

أصبح مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD من أكثر الأمراض غير المعدية انتشاراً، خاصة في الدول التي تشهد نمواً حضرياً سريعاً مع ارتفاع معدلات السمنة والسكري وقلة النشاط البدني، فتصبح تلف الكبد نتيجة مباشرة لهذا النمط من الحياة.

تشير الإحصاءات إلى أن الرجال أكثر عُرضة للإصابة بالكبد الدهني مقارنة بالنساء، لكن الخطر يهدد الجميع دون استثناء.

كيف يُرهق نمط الحياة الحديث الكبد؟

تفرض الأنظمة الغذائية المعتمدة على الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المفرطة والكربوهيدرات المكررة والدهون غير الصحية عبئاً كبيراً على الكبد، فحين يحصل الجسم على كميات زائدة من السكر يحول الكبد الجلوكوز إلى دهون يخزنها داخل الخلايا، ما يؤدي تدريجياً إلى تراكم الدهون وتلف الأنسجة.

تشمل المشكلة أيضاً عوامل حياتية أخرى مثل الجلوس فترات طويلة وقلة الحركة واضطرابات النوم والتوتر المزمن، وكلها عوامل تسرّع تدهور وظائف الكبد دون أن يدرك الإنسان خطورتها.

التوتر وقلة النوم أعداء الكبد الخفيون

يرفع التوتر المزمن مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، وهو ما يؤثر سلباً على تخزين الدهون ومقاومة الإنسولين، وهما عاملان أساسيان في صحة الكبد. كما أن النوم لأقل من ست ساعات يومياً يرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي ويمنع الكبد من أداء عمليات الإصلاح والتجدد التي تحدث أثناء الراحة.

علامات مبكرة يتم تجاهلها

تظهر علامات مبكرة بشكل قد يبدو بسيطاً لكنها تحمل إشارات عن إجهاد الكبد، مثل التعب المستمر دون سبب واضح، زيادة الدهون حول البطن، الانتفاخ المزمن، تشوش الذهن وضعف التركيز، وألم خفيف أو عدم ارتياح في الجانب الأيمن من البطن.

تبقى تحاليل الدم في المراحل الأولى طبيعية في كثير من الأحيان، ما يجعل الوعي بنمط الحياة عاملاً حاسماً في الاكتشاف المبكر.

جرس إنذار لا يجب تجاهله

يُعَدّ تلف الكبد في مراحله المبكرة قابلاً للعكس إذا اتبع الشخص نظاماً غذائياً متوازناً ومارس الرياضة بانتظام وحسّن جودة النوم وأقلل التوتر بشكل صحي.

تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى التليف أو التشمّع، وهي حالات خطيرة قد تسبب مضاعفات دائمة لا يمكن علاجها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على