ذات صلة

اخبار متفرقة

أهم الأسباب المؤدية لزيادة الوزن غير المبررة.. لا يجب تجاهلها

تشير الزيادة المفاجئة في الوزن دون تغيّر واضح في...

من أبرزها الإحساس بالوخز.. اعرف الفرق بين آلام العضلات والأعصاب

أسباب الإصابة بآلام العضلات والأعصاب يبدأ ألم العضلات عادة نتيجة...

نقص الحديد لدى النساء: لماذا لا تكفي المكملات الغذائية وحدها لحل المشكلة؟

لماذا تفشل المكملات الغذائية في كثير من الأحيان؟ يُعزى فشل...

عند تجنّب هذا الخطأ، يعيشون مدمنو القهوة لفترة أطول

تكشف الأبحاث أن القهوة قد تساهم في تعزيز الصحة...

جوري بكر تتألق باللون الأسود في أحدث ظهور لها

أطلّت جوري بكر خلال تصويرها إحدى الأعمال الفنية بإطلالة...

من التضخم الكوني إلى العوالم الكمومية: لغز الأكوان المتعددة

نظرات عامة حول الأكوان المتعددة والتضخم

تظهر دلائل جديدة أن أكواناً موازية قد تكون جزءاً من كوننا، وتُبرز فكرة الأكوان المتعددة كإطار علمي يتجاوز الخيال العلمي ويقترب من الاختبار التجريبي في ضوء تقدم التضخم الكوني وفيزياء الكم.

يقترح علماء فيزياء الكون أن التضخم الكوني قد قضى على وجود الكون في لحظة مبكرة من الانفجار العظيم، حين شهدت المسافات توسعاً فائق السرعة. وبمرور الزمن، قد تستمر هذه العملية في مناطق من الفضاء، مولدة أكواناً جديدة تعرف بفقاعات كونية وتنتج عوالم ذات قوانين مختلفة.

التضخم الكوني وفقاعات الأكوان

يفترض نموذج الفقاعات الكونية أن التضخم لا ينتهي في كل مكان في اللحظة نفسها، فتصير المناطق التي تتوقف فيها التضخم فقاعات مستقلة، ومع استمرار التضخم في المناطق الأخرى تتشكل فقاعات إضافية وتتشكل كونات جديدة.

قد يترك عدد هذه الأكوان اختلافات جوهرية في القوانين الفيزيائية، فيكون في كون واحد كتلة الإلكترون مختلفة أو قوى أساسية أقوى، ما يجعل نشوء المادة أو الحياة أمراً مستحيلاً في بعض الأكوان الأخرى.

آثار تصادم الأكوان واحتمالاتها

يسعى العلماء إلى رصد آثار محتملة لتصادم فقاعات كونية مختلفة، مثل نصوص دقيقة قد تظهر في إشعاع الخلفية الكونية الميكروي. حتى الآن لم تُسجل دلائل قاطعة، لكن البحث مستمر باستخدام تقنيات رصد أكثر حساسية وتحليلات أعمق للبيانات.

العوالم الكمومية ونظرية الأكوان المتعددة

إلى جانب التضخم، تطرح تفسير العوالم المتعددة في ميكانيكا الكم فكرة أن كل حدث كمي له نتائج متعددة، ما يؤدي إلى انقسام الواقع إلى نسخ عديدة تحقق كل واحد منها احتمالاً مختلفاً. بذلك يوجد عدد هائل من الأكوان التي تحمل جميع المسارات الممكنة للأحداث.

يُشير بعض العلماء إلى أن هذه الأكوان الكمومية قد لا تعرف وجود بعضها البعض، ما يجعل الإمكانية قابلية اختبارها ناقصة عملياً، وهو ما يثير جدلاً حول قابلية اختبارها علمياً مقارنة بالفلسفة أو الميتافيزيقا.

بين العلم والفلسفة: حدود التحقق

تستمر الأبحاث للعثور على مؤشرات قد تؤكد أو تنفي وجود أكوان أخرى، لكنها حتى الآن تظل فكرة مثيرة للجدل. تبقى الأكوان المتعددة كإطار محتمل يحده التوازن بين التنبؤ العلمي والاختبار التجريبي والآثار الفلسفية حول طبيعة الواقع وما يمكن معرفته.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على