ذات صلة

اخبار متفرقة

أهم الأسباب المؤدية لزيادة الوزن غير المبررة.. لا يجب تجاهلها

تشير الزيادة المفاجئة في الوزن دون تغيّر واضح في...

من أبرزها الإحساس بالوخز.. اعرف الفرق بين آلام العضلات والأعصاب

أسباب الإصابة بآلام العضلات والأعصاب يبدأ ألم العضلات عادة نتيجة...

نقص الحديد لدى النساء: لماذا لا تكفي المكملات الغذائية وحدها لحل المشكلة؟

لماذا تفشل المكملات الغذائية في كثير من الأحيان؟ يُعزى فشل...

عند تجنّب هذا الخطأ، يعيشون مدمنو القهوة لفترة أطول

تكشف الأبحاث أن القهوة قد تساهم في تعزيز الصحة...

جوري بكر تتألق باللون الأسود في أحدث ظهور لها

أطلّت جوري بكر خلال تصويرها إحدى الأعمال الفنية بإطلالة...

كبدك مُرهَق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

يؤدي الكبد دورًا حيويًا في تنقية الدم وتنظيم عمليات الأيض ودعم المناعة، ورغم هذا الجهد الهائل، نادرًا ما يطلق إشارات إنذار مبكرة عند تعرضه للتلف، إذ لا يظهر الألم إلا في المراحل المتقدمة.

أزمة صحية تتصاعد بصمت

تشير دراسات حديثة إلى أن مرض الكبد الدهني غير الكحولي أصبح من أكثر الأمراض غير المعدية انتشارًا، خاصة في الدول التي تشهد نموًا حضريًا سريعًا، ومع ارتفاع معدلات السمنة والسكري وقلة النشاط البدني، يصبح تلف الكبد نتيجة نمط الحياة العصري.

وتظهر الإحصاءات أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالكبد الدهني مقارنة بالنساء، لكن الخطر يهدد الجميع دون استثناء.

كيف يُرهق نمط الحياة الحديث الكبد؟

تضع الأنظمة الغذائية المعتمدة على الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المفرطة والكربوهيدرات المكررة والدهون غير الصحية عبئًا كبيرًا على الكبد، فعندما يحصل الجسم على كميات زائدة من السكر، يحول الكبد الجلوكوز إلى دهون يخزنها داخل خلاياه، ما يؤدي تدريجيًا إلى تراكم الدهون وتلف الأنسجة. ولا يتوقف الأمر عند الطعام فحسب، بل تمتد المشكلة إلى الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة واضطرابات النوم والتوتر المزمن، وكلها عوامل تسرّع تدهور وظائف الكبد دون أن يشعر الإنسان بالخطر.

التوتر وقلة النوم أعداء الكبد الخفيون

يرفع الإجهاد المزمن مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، وهو ما يؤثر سلبًا على تخزين الدهون ومقاومة الإنسولين، وهما عاملان أساسيان في صحة الكبد. كما أن النوم أقل من ست ساعات يوميًا يرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي ويمنع الكبد من أداء عمليات الإصلاح والتجدد الطبيعية التي تحدث أثناء الراحة.

علامات مبكرة يتم تجاهلها

غالبًا ما يتجاهل كثيرون أعراضًا تبدو بسيطة، لكنها إشارات مبكرة لإجهاد الكبد مثل التعب المستمر دون سبب واضح، زيادة الدهون حول البطن، الانتفاخ المزمن، تشوش الذهن وضعف التركيز، وألم خفيف في الجانب الأيمن من البطن. وتكمن الخطورة في أن تحاليل الدم قد تبدو طبيعية في المراحل الأولى، ما يجعل وعي النمط الحياتي عاملًا حاسمًا في الاكتشاف المبكر.

جرس الإنذار لا يجب تجاهله

يمكن عكس التلف الكبدي في مراحله المبكرة من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل استهلاك السكريات والدهون الضارة، وتحسين جودة النوم، وتقليل التوتر بشكل صحي. أما تجاهل المشكلة فربما يؤدي إلى تليف أو تشمع الكبد، وهي حالات خطيرة قد تُسبب مضاعفات دائمة لا يمكن علاجها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على