ذات صلة

اخبار متفرقة

عند تجنّب هذا الخطأ، يعيشون مدمنو القهوة لفترة أطول

تكشف الأبحاث أن القهوة قد تساهم في تعزيز الصحة...

جوري بكر تتألق باللون الأسود في أحدث ظهور لها

أطلّت جوري بكر خلال تصويرها إحدى الأعمال الفنية بإطلالة...

كفتة مشوية تقدم مع صلصة دقوس وطحينة

كفتة مشوية مع صلصة دقوس وطحينة الكفتة اخلط كل المكونات جيدًا...

خمسة خضروات يجب تناولها بانتظام لتزويد جسمك بالمعادن والفيتامينات الأساسية

خضراوات غنيّة بالعناصر الغذائية الأساسية تزخر الخضراوات بقوامها المقرمش وألوانها...

أهم أسباب زيادة الوزن غير المبررة التي لا يجب تجاهلها

يراقب كثيرون زيادة الوزن السريعة دون وجود تغير واضح...

كبدك مرهق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

مقدمة عن الكبد ووظائفه الأساسية

يؤدي الكبد دوراً حيوياً في تنقية الدم وتنظيم الأيض وتحليل الدهون ودعم المناعة، ورغم هذا الجهد الكبير يبقى الكبد أحياناً صامتاً حتى يظهر التلف متأخراً، فالألم قد لا يظهر إلا في مراحل متقدمة من المشكلة.

كيف يرهق نمط الحياة الحديث الكبد؟

تفرض أنظمة الغذاء المعتمدة على الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المفرطة والكربوهيدرات المكررة والدهون غير الصحية عبئاً كبيراً على الكبد، فعندما يحصل الجسم على كميات زائد من السكر يحول الكبد الجلوكوز إلى دهون يخزنها في الخلايا، مما يؤدي تدريجياً إلى تراكم الدهون وتلف الأنسجة. ولا يقتصر الأمر عند الطعام فقط، بل يساهم الجلوس الطويل وقلة الحركة واضطرابات النوم والتوتر المزمن في تسريع تدهور وظائف الكبد.

التوتر وقلة النوم أعداء الكبد الخفيون

يرفع التوتر المزمن مستويات هرمون الكورتيزول وهذا يؤثر سلباً في تخزين الدهون ومقاومة الإنسولين، وهما عاملان رئيسيان في صحة الكبد. كما أن النوم أقل من ست ساعات يومياً يرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي ويعيق الكبد عن عمليات الإصلاح والتجدد التي تحدث أثناء الراحة.

علامات مبكرة يتم تجاهلها

غالباً ما يعاني الناس من تعب مستمر بلا سبب واضح وازدياد الدهون حول البطن وانتفاخ مستمر وتشوش الذهن وضعف التركيز وألم خفيف في الجانب الأيمن من البطن. وتكمن المخاطر في أن تحاليل الدم قد تبقى طبيعية في المراحل الأولى، لذا فإن الوعي بنمط الحياة هو عامل حاسم في الاكتشاف المبكر.

جرس إنذار لا يجب تجاهله

يمكن عكس تلف الكبد في مراحله المبكرة باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام وتقليل تناول السكر والدهون الضارة وتحسين جودة النوم وتقليل التوتر بشكل صحي. أما تجاهل المشكلة فقد يؤدي إلى تليف الكبد أو تشمعه، وهي حالات خطيرة قد تسبب مضاعفات دائمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على