الجَلوس لساعات طويلة يوميًا
يسبّب الجلوس لساعات طويلة بطء تدفق الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول الضار وضغط الدم، ولا تعوّضه ممارسة الرياضة المنتظمة. فالتعرّض المستمر للجلوس يفاقم مخاطر أمراض القلب حتى لو كان الشخص يمارس نشاطًا بدنيًا بشكل منتظم في أوقات أخرى من اليوم.
الجودة النوم الرديئة وليس مجرد قلة النوم
تؤثر جودة النوم السيئة على صحتك أكثر من مجرد قلة النوم، فالعادات غير المنتظمة والتقلبات الليلية واستخدام الشاشات قبل النوم قد تُخل بالتوازن الطبيعي للجسم وتؤدي إلى رفع مستويات السكر والضغط الدموي وتزيد الالتهابات، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى أمراض القلب.
تجاهل علامات الإنذار المبكر
يُعَد تجاهل علامات الإنذار المبكر عادةً خطأً خطيراً لأنه يترك الباب مفتوحاً أمام تفاقم مشاكل القلب، فالتعب وضيق التنفس وآلام الصدر الخفيفة والخفقان قد تكون مؤشرات مبكرة. لذا فإن إجراء الفحوصات الدورية ومراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والانتباه لأي أعراض غير معتادة يساعد في الكشف المبكر وتجنب المضاعفات.
السكر الخفي في الأطعمة اليومية
يتواجد السكر المضاف في الأطعمة المصنعة بكثرة حتى عند من لا يتوقعون استهلاك السكر، مثل الصلصات والوجبات الخفيفة المعلبة وحبوب الإفطار والمشروبات الغازية، فالإفراط في تناوله يرفع الوزن ويزيد من مقاومة الأنسولين والالتهابات، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
الإجهاد المزمن الذي تتجاهله
يزيد الإجهاد المزمن الضغط الواقع على القلب عندما يتحول إلى حالة دائمة، فهرمونات التوتر مثل الكورتيزول ترتفع وتزداد سرعة ضربات القلب وضغط الدم، وهذا يضيف عبئاً مستمراً على القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.



