ذات صلة

اخبار متفرقة

5 خضراوات يجب تناولها بانتظام لتزويد جسمك بالمعادن والفيتامينات الأساسية

خضراوات غنية بالعناصر الغذائية تُعد الخضراوات مصادر غنية بالعناصر الدقيقة...

طريقة تحضير كيكة القهوة والشوكولاتة مع كريمة الكراميل

المقادير ابدأ بمقادير كيكة القهوة والشوكولاتة مع الكريم كراميل وهي...

عند تجنّب هذا الخطأ، يمكن لمدمني القهوة أن يعيشوا فترة أطول

تعزز القهوة الصحة وتطيل العمر عندما تُستهلك باعتدال، لكنها...

من التضخم الكوني إلى العوالم الكمومية: لغز الأكوان المتعددة

فرضية الأكوان المتعددة وتضخم الكون تظهر إشارات في أقدم ضوء...

البحار القديمة كانت تخزّن الكربون.. السر وراء تحول مناخ الأرض

كشَفَ فريق بقيادة جامعة ساوثامبتون أن مستويات الكالسيوم في...

كبدك مرهق.. كيف تفسد أنماط الحياة الحديثة صحته دون أن تشعر؟

أداء الكبد ووظائفه الأساسية

يقوم الكبد بتنقية الدم وتنظيم عملية الأيض وتخزين الدهون ودعم المناعة. ورغم هذا الجهد الهائل، لا يطلق الكبد إشارات الإنذار المبكرة عند تعرضه للتلف، إذ غالبًا ما يظهر الألم فقط في المراحل المتقدمة.

أزمة صحية تتصاعد بصمت

تشير الدراسات الحديثة إلى أن مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD أصبح من أكثر الأمراض غير المعدية انتشارًا، خاصة في الدول التي تشهد نموًا حضريًا سريعًا، ومع ارتفاع معدلات السمنة والسكري وقلة النشاط البدني، أصبح تلف الكبد نتيجة لنمط الحياة العصري جزءًا من الواقع الصحي.

وتُظهر الإحصاءات أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالكبد الدهني مقارنة بالنساء، إلا أن الخطر يهدد الجميع دون استثناء.

كيف يُرهق نمط الحياة الحديث الكبد

يحمِّل النظام الغذائي المعتمد على الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات والكربوهيدرات المكررة والدهون غير الصحية الكبد عبئاً كبيراً، فعندما يحصل الجسم على كميات زائدة من السكر يحول الكبد الجلوكوز إلى دهون تُخزَّن داخل خلاياه، ما يؤدي تدريجيًا إلى تراكم الدهون وتلف الأنسجة.

ولا يتوقف الأمر عند الطعام فحسب، بل تمتد المشكلة إلى الجلوس الطويل وقلة الحركة واضطرابات النوم والتوتر المزمن، وكلها عوامل تُسرّع تدهور وظائف الكبد دون أن يشعر الإنسان بخطورته.

التوتر وقلة النوم أعداء الكبد الخفيون

يرفع الإجهاد المزمن مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، وهو ما يؤثر سلباً على تخزين الدهون ومقاومة الإنسولين، وهما عاملان أساسيان في صحة الكبد.

كما أن النوم أقل من ست ساعات يومياً يرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، ويمنع الكبد من أداء عمليات الإصلاح والتجدد التي تحدث أثناء الراحة.

علامات مبكرة يتم تجاهلها

يتجاهل كثيرون في البداية أعراضاً بسيطة قد تكون إشارات مبكرة لإجهاد الكبد، مثل التعب المستمر دون سبب، وزيادة الدهون حول البطن، والانتفاخ المزمن، وتشتت الذهن وضعف التركيز، وألم خفيف في الجانب الأيمن من البطن.

وتكمن الخطورة في أن تحاليل الدم قد تبدو طبيعية في المراحل الأولى، ما يجعل الوعي بنمط الحياة عاملًا حاسمًا في الاكتشاف المبكر.

جرس إنذار لا يجب تجاهله

ابدأ بالعناية المبكرة، فالتدخل المبكر يمكن عكس التلف من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة وتقليل السكريات والدهون الضارة وتحسين النوم وتقليل التوتر بشكل صحي. وتجنب تجاهل المشكلة، فالتجاهل قد يقود إلى تليف الكبد أو تشمعه وهو ما يترك مضاعفات دائمة لا يمكن علاجها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على