تظهر أحيانًا أعراض الصداع بسبب الإجهاد أو قلة النوم، وفي أحيان أخرى تكون علامة على حالة طبية طارئة تحتاج إلى علاجها.
علامات الصداع اليومي المستمر
يظهر الصداع اليومي المستمر فجأة ويلازم المصاب لمدة 3 أيام على الأقل من أول نوبة الصداع، غالبًا ما يصيب جانبي الرأس ويشبه الضغط أو الانقباض، وتكون شدته خفيفة إلى متوسطة، وقد يتمازج مع خصائص صداع التوتر أو الصداع النصفي المستمر.
أنواع الصداع المزمن المستمر
يُشير مصطلح الصداع اليومي المزمن إلى صداع يستمر 15 يومًا أو أكثر شهريًا لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، وهو ينقسم إلى نوعين: صداع طويل الأمد يستمر لأكثر من أربع ساعات، وصداع قصير الأمد. كما تندرج تحته أنواع عدة منها الصداع النصفي طويل الأمد، والصداع التوتري طويل الأمد، ووجود صداع جديد مستمر يحدث كل يوم، والصداع النصفي المستمر وهو شكل مزمن يتضمن ألمًا مستمرًا بدرجات متفاوتة، ويسبب أحيانًا ألمًا في جهة الرأس والوجه أو في جانبي الرأس لدى بعض الأشخاص.
أعراض تحذيرية تستلزم الكشف الطبي
توجد علامات تحذيرية تستدعي التقييم الطبي، مثل صداع يظهر بعد سن الخمسين، وتغير كبير في نمط الصداع، وصداع شديد بشكل غير عادي، وألم يزداد سوءًا مع الحركة أو السعال، وتفاقم الصداع تدريجيًا، وتغيرات في الوظائف العقلية أو الشخصية، وصداع يصاحبه أعراض عصبية مثل نوبات epileptiform أو تنميل وضعف أو صعوبة في الكلام أو اضطرابات بصرية أو ارتباك أو تيبس الرقبة أو حمى. كما يظهر صداع يرافق احمرارًا في العين المؤلمة، أو صداع يحدث مع ألم وحساسية بالقرب من الصدغين، أو صداع بعد إصابة في الرأس، أو صداع يمنعك من القيام بالنشاطات اليومية المعتادة، أو صداع يظهر فجأة أثناء النوم ويوقظك، وكذلك صداع لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو السرطان.
علاج الصداع
يعتمد العلاج على سبب حدوث الصداع، وفي الحالات الطارئة يجوز استخدام أدوية مسكنة للألم، مع مراعاة استشارة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب للحالة والحد من تكرار النوبات.



