الجلوس لساعات طويلة يوميًا
اعتمد ثقافة العمل الحديثة التي تجعلك تقضي ساعات طويلة جالسًا في العمل أو أثناء التنقل أو أمام التلفاز، وهذا يبطئ تدفق الدم ويزيد مستويات الكوليسترول الضار ويضغط على الشرايين. كما أن الجلوس الطويل يرفع ضغط الدم ويقلل من حركة الجسم، وعلى الرغم من ممارسة الرياضة فهذه لا تعوض الأضرار الناتجة عن الجلوس المستمر بشكل كامل.
احرص على أخذ فترات حركة قصيرة خلال اليوم، وانهض للمشي لبضع دقائق كل ساعة، واستخدم الوقوف حينما أمكنك ذلك لتقليل مخاطر الجلوس الطويل على صحة القلب.
جودة النوم الرديئة وليس مجرد قلة النوم
اعتبر جودة النوم جزءًا مهمًا من الصحة؛ فالعادات غير المنتظمة والتقلبات الليلية تؤثر في توازن الجسم وتزيد الالتهابات وتؤثر في مستويات السكر والضغط، وهذا يرفع مخاطر أمراض القلب.
تجنب الأرق واستخدام الشاشات قبل النوم، وابحث عن روتين نوم ثابت وبيئة هادئة حتى تحصل على نوم عميق ومريح يقلل من المخاطر المرتبطة بالنوم السيئ.
تجاهل علامات الإنذار المبكر
تعامل مع علامات الإنذار المبكر مثل التعب وضيق التنفس وآلام الصدر الخفيفة والخفقان المتكرر بجدية، ولا تعتبرها مجرد ضغوط يومية. اعتمد فحوصات دورية لقياس ضغط الدم والكوليسترول ومراقبة الأعراض غير المعتادة للكشف المبكر عن مشاكل القلب.
السكر الخفي في الأطعمة اليومية
اعلم أن السكر ليس مقصورًا على الحلويات؛ فالكثير من الأطعمة المصنعة تحتوي سكرًا مضافًا مخفيًا في الصلصات والوجبات المعلبة وحبوب الإفطار والمشروبات الغازية.
الإفراط في تناول السكر يرفع الوزن ويُسبب مقاومة الأنسولين والالتهابات، وهذا يزيد من خطر أمراض القلب.
الإجهاد المزمن الذي تتجاهله
يؤدي التوتر المستمر إلى ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم ويجهد القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
اعمل على إدارة الإجهاد من خلال تقنيات الاسترخاء وتنظيم الوقت والدعم النفسي، لتخفيف الحمل عن القلب وتحسين صحتك العامة.



