ذات صلة

اخبار متفرقة

5 وصفات طبيعية تقلل الهالات السوداء لإطلالة حيوية ونضرة

أسباب الهالات السوداء وعواملها تظهر الهالات السوداء أسفل العينين لدى...

5 أسباب تجعلك عالقًا في علاقة سامة.. الفراغ العاطفي الأبرز

التعلق بالعلاقة السامة وسماتها يظهر في العلاقات غير المتوازنة عاطفياً...

iPhone 18 Pro.. تسريبات تكشف عن شاشة محسّنة وذاكرة RAM أكبر والمزيد

تتوقع تقارير ET News الكورية أن تحصل طرازات iPhone...

دليل شراء التليفزيونات الذكية: ستة عوامل رئيسية لاختيار الشاشة الأنسب

دليل اختيار تلفزيون ذكي في 2026 1. حجم الشاشة ابدأ بتحديد...

تناول الثوم النيئ على معدة فارغة: فوائد لا تتوقعها والطريقة الصحيحة للاستخدام

فوائد تناول الثوم النيئ على الريق تعزز الأليسين في الثوم...

فيروس نيباه بلا لقاح: كيفية تشخيصه وعلاجه

أعلنت وزارة الصحة حالة استنفار قصوى بعد رصد حالات إصابة جديدة بفيروس نيباه الخطير، في تطور يعيد إلى الأذهان المخاوف من تفشيات وبائية مفاجئة. ويُشير معدل الوفيات إلى نسبة تتراوح بين 40% و75%، في ظل غياب لقاح أو علاج معتمد حتى الآن لهذا الفيروس.

يُسبب فيروس نيباه مرضًا ينتقل بين الحيوانات والبشر، ويحمله خفافيش الفاكهة (جنس Pteropus)، المعروفة أيضًا باسم الثعالب الطائرة.

في عام 1999، اكتُشف الفيروس لأول مرة بعد تفشّيه بين الخناير والبشر في ماليزيا وسنغافورة، فأصيب نحو ثلاثمئة شخص وتوفي أكثر من مئة.

في ذلك التفشّي، نقلت الخفافيش الفيروس إلى الخنازير ثم أصيب الأشخاص الذين يعملون عن كثب مع الخنازير المصابة.

لم تُسجّل تفشيات لفيروس نيباه إلا في بنجلاديش والهند وماليزيا والفلبين، ومع ذلك تنتشر خفافيش تحمل الفيروس في مناطق واسعة من آسيا وجنوب المحيط الهادئ وأستراليا.

مع ذلك، تظل مراقبة الخفافيش الحاملة للفيروس وتقييم المخاطر أمور حاسمة للحد من الانتشار.

التشخيص

يمكن لمقدم الرعاية الصحية تشخيص الإصابة من خلال مراجعة الأعراض والسفر الحديث إلى مناطق ينتشر فيها المرض. خلال المراحل الأولى من العدوى، يمكن إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل في الوقت الحقيقي (RT-PCR) لتأكيد الإصابة، ويستخدم هذا الاختبار عينات مثل مسحات الأنف أو الحلق، والسائل النخاعي الشوكي، وعينات البول أو الدم.

يمكن تشخيص العدوى في المراحل المتأخرة أو بعد الشفاء عن طريق فحص الدم بحثًا عن أجسام مضادة باستخدام اختبار المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم (ELISA).

العلاج

لا توجد أدوية مضادة للفيروسات لعلاج فيروس نيباه، لذا يقتصر العلاج على إدارة الأعراض، مثل شرب كميات وفيرة من الماء، الراحة الكافية، استخدام المسكنات مثل الباراسيتامل أو الإيبوبروفين، وأدوية للسيطرة على الغثيان أو القيء، ودعم التنفس باستخدام بخاخات أو أجهزة التبخير عند وجود صعوبة في التنفس، واستخدام أدوية مضادة للتشنجات في حال حدوث نوبات.

يجري الباحثون في الدراسات حول استخدام الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كعلاج محتمل، ولكن حتى الآن لا يوجد لقاح أو أدوية معتمدة لعلاج النيباه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على