ذات صلة

اخبار متفرقة

دليل شراء التلفزيونات الذكية: ستة عوامل أساسية لاختيار الشاشة المثالية

حجم الشاشة اختَر الحجم الذي يتناسب مع مساحتك ولا تتجاوزه؛...

من التضخم الكوني إلى العوالم الكمومية: لغز الأكوان المتعددة

نظرات عامة حول الأكوان المتعددة والتضخم تظهر دلائل جديدة أن...

كبدك مُرهَق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

يؤدي الكبد دورًا حيويًا في تنقية الدم وتنظيم عمليات...

5 أسباب تجعلك عالقا في علاقة سامة.. الفراغ العاطفي الأبرز

التعلق بالعلاقة السامة يظهر هذا التعلق عندما لا يمنحك الشريك...

كبدك مرهق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

مقدمة عن الكبد ووظائفه الأساسية يؤدي الكبد دوراً حيوياً في...

فيروس نيباه بلا لقاح: كيفية تشخيصه وعلاجه

أعلنت وزارة الصحة حالة استنفار قصوى بعد رصد حالات إصابة جديدة بفيروس نيباه الخطير، في تطور يعيد إلى الأذهان المخاوف من تفشيات وبائية مفاجئة. ويُشير معدل الوفيات إلى نسبة تتراوح بين 40% و75%، في ظل غياب لقاح أو علاج معتمد حتى الآن لهذا الفيروس.

يُسبب فيروس نيباه مرضًا ينتقل بين الحيوانات والبشر، ويحمله خفافيش الفاكهة (جنس Pteropus)، المعروفة أيضًا باسم الثعالب الطائرة.

في عام 1999، اكتُشف الفيروس لأول مرة بعد تفشّيه بين الخناير والبشر في ماليزيا وسنغافورة، فأصيب نحو ثلاثمئة شخص وتوفي أكثر من مئة.

في ذلك التفشّي، نقلت الخفافيش الفيروس إلى الخنازير ثم أصيب الأشخاص الذين يعملون عن كثب مع الخنازير المصابة.

لم تُسجّل تفشيات لفيروس نيباه إلا في بنجلاديش والهند وماليزيا والفلبين، ومع ذلك تنتشر خفافيش تحمل الفيروس في مناطق واسعة من آسيا وجنوب المحيط الهادئ وأستراليا.

مع ذلك، تظل مراقبة الخفافيش الحاملة للفيروس وتقييم المخاطر أمور حاسمة للحد من الانتشار.

التشخيص

يمكن لمقدم الرعاية الصحية تشخيص الإصابة من خلال مراجعة الأعراض والسفر الحديث إلى مناطق ينتشر فيها المرض. خلال المراحل الأولى من العدوى، يمكن إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل في الوقت الحقيقي (RT-PCR) لتأكيد الإصابة، ويستخدم هذا الاختبار عينات مثل مسحات الأنف أو الحلق، والسائل النخاعي الشوكي، وعينات البول أو الدم.

يمكن تشخيص العدوى في المراحل المتأخرة أو بعد الشفاء عن طريق فحص الدم بحثًا عن أجسام مضادة باستخدام اختبار المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم (ELISA).

العلاج

لا توجد أدوية مضادة للفيروسات لعلاج فيروس نيباه، لذا يقتصر العلاج على إدارة الأعراض، مثل شرب كميات وفيرة من الماء، الراحة الكافية، استخدام المسكنات مثل الباراسيتامل أو الإيبوبروفين، وأدوية للسيطرة على الغثيان أو القيء، ودعم التنفس باستخدام بخاخات أو أجهزة التبخير عند وجود صعوبة في التنفس، واستخدام أدوية مضادة للتشنجات في حال حدوث نوبات.

يجري الباحثون في الدراسات حول استخدام الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كعلاج محتمل، ولكن حتى الآن لا يوجد لقاح أو أدوية معتمدة لعلاج النيباه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على