قضايا قانونية وأخلاقية تواجه منصات التواصل الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي
تواجه منصات التواصل الاجتماعي قضايا معقدة تتعلق بالخصوصية ومراقبة المحتوى والشفافية وحرية التعبير مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى وخوارزميات التوصية.
تستند أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل كبير إلى بيانات المستخدمين لتخصيص المحتوى ومراقبته، وتفرض قوانين مثل اللائحة العامة لحماية البيانات GDPR وقوانين حماية الخصوصية DPDP حماية المستخدمين من الجمع غير المصرح به وتحديد خصائصهم.
تكمن مهمة مراقبة المحتوى في تصفية خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمحتوى الفاضح، لكنها قد تقود إلى رقابة مفرطة أو تقصير في إزالة المنشورات الضارة، ما يستدعي إطاراً واضحاً للمسؤولية يحدد واجبات المنصات في حالات الخطأ والتعديل.
تواجه شفافية الخوارزميات ضرورة تفسير وتدقيق آليات التوصية لضمان العدالة ومنع التلاعب بالرأي العام، فغالباً ما تكون آليات التوصية مبهمة وتحتاج إلى إطار يسمح بالرقابة والتطوير المستمر.
تواجه حرية التعبير تحديات بسبب المراقبة الآلية، وتستلزم الحوكمة توازناً بين السلامة وحق التعبير عند تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي في الفضاء الرقمي.
ما وراء الخوارزمية: معايير AI تلتزم بها الشركات
تلتزم شركات التكنولوجيا بمعايير AI تشمل الحفاظ على الخصوصية والشفافية والمساءلة والاختبار المستقل والتقييم المستمر لضمان أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تنتهك الحقوق أو تستغل المستخدمين أو تتسبب في تضليل الرأي العام.



