تزداد احتمالية العدوى في فصل الشتاء مع انتشار الفيروسات التنفسيّة، مما يجعل تقوية المناعة وخفض الالتهاب من العوامل الحاسمة لتقليل مخاطر الإصابة وشدة الأعراض.
أطعمة تقوي المناعة وتقلل الالتهاب في الشتاء
يساعد اتباع نظام غذائي مضاد للالتهاب في تنشيط الجهاز المناعي، ورغم أن هذه الأطعمة لا تمنع المرض بشكل مطلق، إلا أنها قد تعزز قدرة الجسم على التصدي لأي دخيل من الميكروبات.
ويساهم نمط الغذاء المتنوع في دعم دفاعات الجسم الطبيعية، مما يساهم في تحسين أداء الجهاز المناعي خلال أشهر البرد مع تقليل مستويات الالتهاب قدر الإمكان.
ولتقليل الالتهاب، يفضَّل اعتماد حمية البحر الأبيض المتوسط الغنية بالفواكه والخضراوات والمكسرات والحبوب الكاملة والأسماك والزيوت الصحية، لأنها من أكثر الأنظمة الغذائية المضادة للالتهاب. ومن أمثلة الأطعمة المحاربة للالتهاب الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي والليمون، الثوم، الزنجبيل، الفراولة والتوت، الخضروات الورقية، الزبادي، البقوليات، والمكسرات.
أطعمة ينبغي تقليلها
حاول الحد من استهلاك أطعمة ترفع الالتهاب قدر الإمكان، مثل الكربوهيدرات المكررة كالخبز الأبيض والمعجنات، والمشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بالسكر، واللحوم الحمراء المصنعة، والسمن النباتي أو الزيوت النباتية المصنعة.
يؤدي الإفراط في تناول هذه الأطعمة إلى مخاطر صحية مرتبطة بالالتهابات، وتزداد معها احتمالات الإصابة بمشكلات مثل زيادة الوزن وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، على الرغم من أن بعض الدراسات تشير إلى أن العلاقة بين هذه الأطعمة والالتهاب قد تبقى قائمة حتى عند أخذ الوزن في الاعتبار، مما يوحي بأن لبعض مكونات الطعام تأثيرات مستقلة عن السعرات الحرارية.
وتشير دلائل إلى أن تناول المكسرات قد يرتبط بانخفاض مؤشرات الالتهاب، كما أن للقهوة، الغنية بمركبات مضادة للالتهاب، دور محتمل في الحماية من الالتهابات.



