ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير بيتزا بالطماطم بدون لحوم

مقادير بيتزا بالطماطم ابدأ بتحضير مقادير بيتزا بالطماطم من ثلاث...

مي عز الدين تجذب الأنظار في الأهرامات .. شاهد

إطلالة مي عز الدين في الأهرامات ظهرت مي عز الدين...

طبيب يفجر مفاجأة بشأن مشكلات القلب لدى الأطفال.. ماذا قال؟

يفحص الطبيب قلب الأطفال أثناء المتابعة الدورية باستخدام السماعة...

تناول هذه الأطعمة في الشتاء يعزز مناعتك ويحميك من الالتهاب

تعزيز المناعة في الشتاء وتقليل مخاطر العدوى يزيد فصل الشتاء...

صحتك بالدنيا: هل طفلك مدمن على الآيباد؟ وخمس طرق لتقليل استهلاك السكر

أطعمة تبدو آمنة لكنها تتحول إلى خطر بعد انتهاء...

كيف يتحول الزمن في البيت المصري دون أن يفقد دفء العائلة؟ ارجع يا زمان

تبدأ اللقطات بمشهد للبيت المصري في الخمسينيات حيث تبرز المفروشات الخشبية البسيطة والواجهات المزينة بقماش أبيض، وتعلو فوق الرأس الطربوش الأحمر على رأس رجل من تلك الحقبة، وتصدر الغرفة صوت الجرامافون كأحد المصادر الموسيقية القليلة قبل رواج الراديو والتلفزيون، وتتناثر مراوح سقفية معدنية بجانب خزائن خشبية عالية وأساليب ديكور بسيطة تعكس دفئ تلك الفترة.

مصر فى الخمسينيات

تظهر التفاصيل الدقيقة في هذا العصر من خطوط السكرية في الكنب والرسم على الخشب وتوزيع الأسلاك بشكل عملي، وتتوسع المشاهد لتشمل غرفة المعيشة وتداخلها مع غرفة الطعام حيث تتوسطها طاولة خشبية مستطيلة ومقاعد بسيطة، فيما يلمع لون الأرضيات وتظهر الإضاءة بنور خافت يعكس أجواء البيوت التقليدية.

الستينيات والسبعينيات

تتبدل الموضة وتتنوع بين البساطة والجرأة، فتنكشف أزياء الرجاله والنساء بلمسات كلاسيكية من القمصان الملونة والبنادق أوربحية، وتتناثر في الخلفية أريكة ذات ألوان هادئة وتظهر أثاثاً بموديلات جديدة، وتغير تفاصيل الديكور مع تغيّر جدران الغرف وتحديثات بسيطة في الإضاءة والستائر.

الثمانينيات

تتلاقى لمة الأسرة المميزة وتزداد حميميتها داخل البيوت المصرية حيث ينتشر التلفزيون الكبير 18 بوصة كعنصر محوري في غرفة المعيشة، وتظهر المفرشات الشهيرة التي تغطي سطح الطاولة قرب التلفزيون وتتنوع الألوان في الستائر والإضاءة، وتبرز تفاصيل الديكور العربي المعاصر مع سياق اجتماعي يعزز تجمع العائلة حول شاشة واحدة.

التسعينيات

تراجع حدّة التفاصيل المعقدة وتظهر بساطة في الديكور مع حضور واضح للملحقات الرقمية بشكل تدريجي، فتصير الغرف أكثر عملية وتظهر أجهزة VHS وأول أجهزة الحاسب الشخصي وتتحرك في الخلفية ألوان سقف وأرضيات أقرب للطابع الاقتصادي البسيط، وتصبح المساحات أكثر اتساعاً مع ظهور تقاليد جديدة في ترتيب الأثاث والتخزين المنزلي.

الألفية الجديدة

تظهر بوادر التكنولوجيا الحديثة في البيوت المصرية مع تطور أجهزة الكمبيوتر المنزلية وسرعة الإنترنت، وتبرز غرف المكتب المنزلية وتتحول بعض المساحات إلى محطات عمل صغيرة، وتظهر الهواتف المحمولة كجزء من النمط المعيشي، وتتسع الشاشات وتزداد قوة الإضاءة وتصبح التوصيلات أكثر تنظيماً في سعي الناس لاستيعاب التطور الرقمي المتسارع.

البيت المصري حتى 2020 وما بعده

تتسع المشاهد لتشمل عصر كورونا وتغيرات الحياة اليومية، فتصبح المساحات أكثر ارتباطاً بالعائلة داخل إطار المنزل، وتبرز زوايا جديدة للقراءة والعمل من المنزل، وتزداد أهمية الأجهزة الذكية في إدارة الأعمال المنزلية وتنسيق المواعيد وتدبير الحياة اليومية بشكل أكثر تكاملاً.

مصر فى 2026

تصل الصورة إلى عام 2026 حيث يتوازن الإيقاع بين البساطة والتقنية المتقدمة، فتظهر ديكورات هادئة ومساحات مرتبة بدقة، وتسيطر التكنولوجيا الذكية على عناصر البيت من أضاءة وأنظمة مناخ وإدارة وظائف المنزل، وتصبح الهواتف والأجهزة متصلة وتستجيب للذكاء الاصطناعي في تنظيم الحياة اليومية وتبسيطها بشكل واضح داخل كل غرفة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على