ذات صلة

اخبار متفرقة

الوصفة الأصلية: طريقة تحضير حمص الشام

طريقة عمل حمص الشام بخطوات بسيطة ابدأ بنقع الحمص في...

بيتزا بالطماطم بدون لحوم: طريقة التحضير

اعجن مكونات العجينة مع كوب الماء الدافئ حتى تتخمر:...

مي عز الدين تلفت الأنظار في الأهرامات .. شاهد

إطلالة مي عز الدين عند الأهرامات ظهرت مي عز الدين...

دراسة: الإفراط في الدردشة مع الذكاء الاصطناعي قد يرفع خطر الاكتئاب

تفاصيل الدراسة أظهرت دراسة نُشرت في مجلة JAMA Network Open...

تناول هذه الأطعمة في الشتاء يعزز مناعتك ويقيك من الالتهاب

تأثير الشتاء في العدوى التنفسيّة يزيد فصل الشتاء من احتمالات...

السرطانات الصامتة: لماذا تعد الأخطر وكيف يتم اكتشافها متأخرًا؟

تُعرف السرطانات الصامتة بأنها أورام خبيثة تتطور ببطء وهدوء في الجسم دون أن تسبب أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة، ما يجعلها غالبًا ما تُكتشف عندما تكون في مراحل متقدمة من العلاج أصعب.

ومن أبرز أنواعها سرطان البنكرياس وسرطان المبيض وسرطان الكبد وسرطان الكلى إضافة إلى بعض أنواع سرطان الثدي والرئة.

لماذا يتم تشخيصها متأخرًا؟

تؤدي الأعراض المبكرة غير المحددة مثل التعب والانتفاخ وفقدان الشهية أو آلام الظهر إلى تفسيرها غالبًا كعلامات توتر أو مشاكل هضمية بسيطة، ما يؤخر البحث عن سببها الحقيقي.

كما أن التقدم في العمر يزيد من احتمال ظهورها، وتغيب فحوصات مبكرة لبعض الأنواع مثل البنكرياس والمبيض، إضافة إلى أن كثيرًا من الأورام تقع في أعضاء عميقة لا تحتوي على أعصاب حساسة للألم، فتبدأ بالمراحل المتقدمة دون ألم محسوس.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطانات الصامتة؟

تشير الدراسات إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة، منها من لديهم تاريخ عائلي مع السرطان والمدخنون ومرضى السكري، إضافة إلى المصابين بالسمنة والذين يتعرضون للسموم البيئية. ورغم ذلك لا يخضع كثيرون من هذه الفئات لفحوصات دورية، مما يزيد من خطر التشخيص المتأخر.

لماذا يعد التشخيص المتأخر خطيرًا؟

مع تأخر الكشف عن السرطان تقل فرص العلاج الكامل، فقد تصبح الجراحة غير ممكنة في المراحل المتقدمة وتقتصر العلاجات على إبطاء تطور المرض وتزداد معدلات المضاعفات والوفيات. ينصح الأطباء بفحص أي عرض جديد يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، حتى وإن بدا بسيطًا.

هل يمكن الكشف المبكر عن السرطانات الصامتة؟

يمكن تقليل المخاطر من خلال الانتباه إلى الأعراض المستمرة وغير المبررة وإجراء فحوصات طبية دورية، واللجوء إلى التحاليل أو التصوير عند الاشتباه. ومن أمثلة التحاليل المتداولة تحليل CA125 المستخدم لمتابعة سرطان المبيض، مع التنبيه إلى أنه ليس فحصًا تشخيصيًا نهائيًا بمفرده.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على