ذات صلة

اخبار متفرقة

عينك تحترق في الشتاء .. كل ما تحتاج معرفته عن جفاف العين

أسباب جفاف العين في الشتاء يزيد الشتاء جفاف العين نتيجة...

الوصفة الأصلية.. طريقة عمل حمص الشام

طريقة عمل حمص الشام بنكهة تقليدية انقع الحمص في الماء...

السرطانات الصامتة.. لماذا تعدّ الأخطر وتُكتشف متأخرًا؟

تنمو السرطانات الصامتة غالبًا بشكل هادئ لسنوات دون أعراض...

خمسة علامات تحذيرية تظهر على الأصابع تشير إلى نقص فيتامين د

يُعرف فيتامين د بأنه فيتامين الشمس، فهو ضروري لصحة...

دراسة: الإفراط في الدردشة مع الذكاء الاصطناعي قد يزيد من خطر الاكتئاب

أظهرت نتائج دراسة منشورة في مجلة JAMA Network Open...

السرطانات الصامتة: لماذا تعد الأخطر وكيف يتم اكتشافها متأخرًا؟

تُعرف السرطانات الصامتة بأنها أورام خبيثة تتطور ببطء وهدوء في الجسم دون أن تسبب أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة، ما يجعلها غالبًا ما تُكتشف عندما تكون في مراحل متقدمة من العلاج أصعب.

ومن أبرز أنواعها سرطان البنكرياس وسرطان المبيض وسرطان الكبد وسرطان الكلى إضافة إلى بعض أنواع سرطان الثدي والرئة.

لماذا يتم تشخيصها متأخرًا؟

تؤدي الأعراض المبكرة غير المحددة مثل التعب والانتفاخ وفقدان الشهية أو آلام الظهر إلى تفسيرها غالبًا كعلامات توتر أو مشاكل هضمية بسيطة، ما يؤخر البحث عن سببها الحقيقي.

كما أن التقدم في العمر يزيد من احتمال ظهورها، وتغيب فحوصات مبكرة لبعض الأنواع مثل البنكرياس والمبيض، إضافة إلى أن كثيرًا من الأورام تقع في أعضاء عميقة لا تحتوي على أعصاب حساسة للألم، فتبدأ بالمراحل المتقدمة دون ألم محسوس.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطانات الصامتة؟

تشير الدراسات إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة، منها من لديهم تاريخ عائلي مع السرطان والمدخنون ومرضى السكري، إضافة إلى المصابين بالسمنة والذين يتعرضون للسموم البيئية. ورغم ذلك لا يخضع كثيرون من هذه الفئات لفحوصات دورية، مما يزيد من خطر التشخيص المتأخر.

لماذا يعد التشخيص المتأخر خطيرًا؟

مع تأخر الكشف عن السرطان تقل فرص العلاج الكامل، فقد تصبح الجراحة غير ممكنة في المراحل المتقدمة وتقتصر العلاجات على إبطاء تطور المرض وتزداد معدلات المضاعفات والوفيات. ينصح الأطباء بفحص أي عرض جديد يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، حتى وإن بدا بسيطًا.

هل يمكن الكشف المبكر عن السرطانات الصامتة؟

يمكن تقليل المخاطر من خلال الانتباه إلى الأعراض المستمرة وغير المبررة وإجراء فحوصات طبية دورية، واللجوء إلى التحاليل أو التصوير عند الاشتباه. ومن أمثلة التحاليل المتداولة تحليل CA125 المستخدم لمتابعة سرطان المبيض، مع التنبيه إلى أنه ليس فحصًا تشخيصيًا نهائيًا بمفرده.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على