ذات صلة

اخبار متفرقة

عينك تحترق في الشتاء .. كل ما تحتاج معرفته عن جفاف العين

أسباب جفاف العين في الشتاء يزيد الشتاء جفاف العين نتيجة...

الوصفة الأصلية.. طريقة عمل حمص الشام

طريقة عمل حمص الشام بنكهة تقليدية انقع الحمص في الماء...

السرطانات الصامتة.. لماذا تعدّ الأخطر وتُكتشف متأخرًا؟

تنمو السرطانات الصامتة غالبًا بشكل هادئ لسنوات دون أعراض...

خمسة علامات تحذيرية تظهر على الأصابع تشير إلى نقص فيتامين د

يُعرف فيتامين د بأنه فيتامين الشمس، فهو ضروري لصحة...

دراسة: الإفراط في الدردشة مع الذكاء الاصطناعي قد يزيد من خطر الاكتئاب

أظهرت نتائج دراسة منشورة في مجلة JAMA Network Open...

دراسة تكشف أن الولادة المبكرة قد تزيد احتمالات إصابة الرضع بفيروس المخلوى

تُزرع بذور المخاطر الصحية للطفل في الأسابيع الأخيرة من الحمل حين لا يكتمل نمو بعض الأجهزة الحيوية، وعلى رأسها الجهاز التنفسي. وتُظهر هذه الفروقات البنيوية أن الرضيع يكون أكثر قابلية للالتقاط العدوى التنفسية وأقل قدرة على تحمل أعراضها في الأشهر الأولى.

لماذا RSV تهديد خاص في بداية الحياة؟

تُعد عدوى الفيروس المخلوي التنفسي RSV تهديداً خاصاً في بداية الحياة، لأنها تستهدف الشعب الهوائية الدقيقة التي تكون غير ناضجة لدى الرضع الخدج، ما قد يؤدي إلى ضيق شديد في التنفس يحتاج إلى دخول المستشفى وأحياناً إلى العناية المركزة أو دعم التنفسي.

تكشف بيانات واسعة أن الأطفال المولودين قبل موعدهم الطبيعي أكثر عرضة للبقاء في المستشفى لفترات طويلة وتزداد لديهم الحاجة إلى العناية المركزة وأجهزة التنفس مقارنة بأقرانهم مكتملي النمو، وذلك حتى مع مرور الأشهر الأولى من العمر.

عمر الحمل وتأثيره

من بين هؤلاء، يظهر أن بعض الخدج يعانون من خلل التنسّج القصبي الرئوي وهو اضطراب يزيد من قابلية المضاعفات التنفسية بشكل ملحوظ، وتكون هذه المجموعة الأكثر عرضة للبقاء في المستشفى خلال الإصابة بالفيروس، وتظل مخاطرها مرتفعة حتى نحو عمر عامين.

الوقاية والتطعيم كخيار رئيسي للحماية

تؤكد البيانات أن حماية الرضع من RSV تبقى الخيار الأهم بسبب غياب علاج دوائي فعال للقضاء على الفيروس بعد الإصابة، لذا تتزايد أهمية التوعية الصحية للأهل وتخطيط الوقاية بالتعاون مع الأطباء، خاصة مع الأطفال المولودين قبل اكتمال الحمل.

عندما تتحول التنفس إلى تحدٍ يومي

يؤكد أطباء الأطفال أن رؤية رضيع يكافح من أجل التنفس دون وجود علاج نوعي فعّال تظل صعبة، ما يعزز فهم أن توقيت الولادة ليس مجرد رقم بل عامل يحدد المسار الصحي للطفل، وتبرز الحاجة إلى رعاية وقائية ورحلة متابعة مدروسة مع الأسرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على