يُعد الانزلاق الغضروفي من أكثر المشاكل الصحية انتشارًا في العصر الحديث، خاصة مع زيادة الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة، وقد يصيب فئات عمرية مختلفة، ولكنه أكثر انتشارًا بين البالغين.
أسباب الانزلاق الغضروفي
تتعدد أسباب الإصابة بالانزلاق الغضروفي، ومن أبرزها الجلوس الخاطئ لفترات طويلة أمام الشاشات، حمل أوزان ثقيلة بطريقة غير صحيحة، قلة النشاط البدني وضعف عضلات الظهر، السمنة وزيادة الوزن، التقدم في العمر وتآكل الغضاريف، إضافة إلى التعرض لإصابة أو حركة مفاجئة خاطئة.
الأعراض المبكرة
تظهر علامات تحذيرية في المراحل الأولى، من أبرزها ألم متكرر في أسفل الظهر أو الرقبة، تنميل أو وخز في الذراعين أو الساقين، شعور بالضعف في العضلات، صعوبة في الانحناء أو الحركة، ويزداد الألم مع الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
طرق علاج الانزلاق الغضروفي
يعتمد العلاج على شدة الحالة، وغالبًا يبدأ بالعلاج التحفظي ويشمل الراحة المؤقتة وتجنب الحركات الخاطئة، تناول المسكنات ومضادات الالتهاب تحت إشراف طبي، جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات، وإنقاص الوزن وتحسين نمط الحياة. وفي الحالات المتقدمة، قد يلجأ الطبيب إلى حقن موضعية لتخفيف الالتهاب أو التدخل الجراحي في حال فشل العلاجات الأخرى.
الوقاية من الانزلاق الغضروفي
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال الجلوس بوضعية صحيحة، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تجنب حمل الأوزان الثقيلة بشكل مفاجئ، والحفاظ على وزن صحي.



