ذات صلة

اخبار متفرقة

دعوى قضائية تتهم شركة ميتا بانتهاك الخصوصية عبر الاطلاع على محادثات واتساب

تقدمت مجموعة من المدعين الدوليين بدعوى قضائية أمام محكمة...

من أبرزها الحوت والأسد.. أبراج تتلهف للإجازات بفارغ الصبر

القوس تُعد الإجازة مكافأة الحياة لدى القوس مغامرة جديدة وليست...

الانزلاق الغضروفي: الأسباب والأعراض المبكرة وطرق العلاج

يُعد الانزلاق الغضروفي من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً في...

كيف تقضين يوماً ممتعاً مع أولادك في معرض الكتاب؟

يتيح المعرض فرصة لقضاء وقت ممتع ومفيد مع الأطفال،...

دراسة: الولادة المبكرة قد ترفع احتمالات إصابة الرضع بالفيروس المخلوى

لماذا يشكّل الفيروس المخلوي التنفسي تهديدًا مبكرًا في حياة...

الجارديان: الذكاء الاصطناعي في جوجل يعتمد معلوماته الطبية على اليوتيوب

تفاصيل الدراسة

بينت دراسة ألمانية أن ملخصات الذكاء الاصطناعي ظهرت في أكثر من 82% من عمليات البحث المتعلقة بالصحة، وتم رصد المصادر التي اعتمدت عليها هذه الملخصات بشكل متكرر، وبلغ عدد الاستشهادات بموقع يوتيوب نحو 20,621 من إجمالي 465,823 استشهاداً.

أوضحت النتائج أن يوتيوب شكّل 4.43% من الاستشهادات الإجمالية في قسم نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي، وأنه لم تصل أي جهة صحية رسمية أو بوابة صحية حكومية أو جمعية طبية أو مؤسسة أكاديمية إلى هذه النسبة.

أشار الباحثون إلى أن يوتيوب ليس ناشرًا طبيًا بالمعنى التقليدي، بل منصة فيديو عامة يتيح فيها تحميل محتوى من قبل أطباء معتمدين ومراكز صحية ومؤثرين ومدربين وأشخاص ليس لديهم تدريب طبي.

أوضح الباحثون أن الاعتماد على مصادر غير طبية في نتائج الذكاء الاصطناعي حتى في بيئة تنظيمية صارمة قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة تمتد إلى أنظمة الرعاية الصحية في دول أخرى.

أشار الباحثون إلى أن التحليل استند إلى أكثر من 50 ألف استفسار صحي جُمِع عبر عمليات بحث جوجل.

رد جوجل وخلفيات النتائج

أشار رد شركة جوجل إلى أن ملخصات الذكاء الاصطناعي التي تظهر في أعلى نتائج البحث وتستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي للإجابة على أسئلة المستخدمين تعتبر موثوقة وتستشهد بمصادر طبية ذات سمعة جيدة مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

أوضحت جوجل أن خدمة نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي مصممة لعرض محتوى عالي الجودة من مصادر موثوقة، وأن السلطات الصحية المتخصصة وأعضاء هيئة تدريس مرخَّصين أنشأت محتوى على يوتيوب، مؤكدة أن النتائج لا يمكن تعميمها على مناطق أخرى لأنها أُجريت باستعلامات باللغة الألمانية في ألمانيا.

أوضح الباحثون أن اختيار ألمانيا لإجراء الدراسة جاء بسبب أن نظام الرعاية الصحية فيها يخضع لرقابة صارمة بموجب توجيهات ومعايير أوروبية وألمانية تتعلق بالسلامة، وأن الاعتماد على مصادر غير طبية قد يشير إلى مشكلة تتجاوز حدود دولة بعينها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على