ذات صلة

اخبار متفرقة

دعوى قضائية تتهم شركة ميتا بانتهاك الخصوصية عبر الاطلاع على محادثات واتساب

تقدمت مجموعة من المدعين الدوليين بدعوى قضائية أمام محكمة...

من أبرزها الحوت والأسد.. أبراج تتلهف للإجازات بفارغ الصبر

القوس تُعد الإجازة مكافأة الحياة لدى القوس مغامرة جديدة وليست...

الانزلاق الغضروفي: الأسباب والأعراض المبكرة وطرق العلاج

يُعد الانزلاق الغضروفي من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً في...

كيف تقضين يوماً ممتعاً مع أولادك في معرض الكتاب؟

يتيح المعرض فرصة لقضاء وقت ممتع ومفيد مع الأطفال،...

دراسة: الولادة المبكرة قد ترفع احتمالات إصابة الرضع بالفيروس المخلوى

لماذا يشكّل الفيروس المخلوي التنفسي تهديدًا مبكرًا في حياة...

عادات غذائية غير صحية تسبب اختلالاً في التوازن الهرموني لدى النساء

يبدأ اختلال التوازن الهرموني غالبًا نتيجة سنوات من العادات الغذائية غير الصحية التي تضعف تدريجيًا نظام الغدد الصماء في الجسم.

تتولى الهرمونات إرسال رسائل كيميائية تتحكم في وظائف كثيرة مثل الأيض والمزاج والنوم والمناعة، وتؤثر في كيفية استخدام الجسم للطاقة وتوزيعها.

عادات غذائية تفسد التوازن الهرموني

الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة

ينتج عن تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة ارتفاع مفاجئ في جلوكوز الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع متكرر في نسبة الإنسولين، وعلى المدى الطويل يسبب مقاومة الإنسولين المرتبطة عادة بمتلازمة تكيس المبايض.

تؤثر زيادة الإنسولين في نهاية المطاف في إنتاج هرمونات أخرى مثل الأندروجينات والكورتيزول بشكل تدريجي.

الأطعمة عالية المعالجة أو المعالجة بشكل مفرط

تصنع الأطعمة فائقة المعالجة غالبًا من دهون متحولة وزيوت مكررة ومواد حافظة ومضافات صناعية، وتعمل كعوامل مفسدة للصحة الهرمونية لأنها تسبب التهابًا وتخل بتوازن مستقبلات الهرمونات على مستوى الخلية.

تؤثر الدهون المتحولة في استقلاب هرمون الإستروجين ووظيفة الغدة الدرقية، وهو ما يلعب دورًا في تنظيم الطاقة والدورة الشهرية والخصوبة، كما يفقد الجسم الكثير من العناصر الغذائية بسبب الاعتماد على وجبات معلبة.

تجنب الدهون الصحية

يؤدي الاستغناء المفرط عن الدهون الصحية إلى نقص في هرمونات الغدد الصماء، فالكوليسترول اللبنة الأساسية لإنتاج الهرمونات مثل الإستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون والكورتيزول.

يؤدي تقليل الدهون الصحية بشكل مبالغ فيه، خاصة أوميغا-3، إلى توقف بعض عمليات الإنتاج الهرموني، في حين أن المكسرات والبذور والزيوت المعصورة على البارد والأسماك الدهنية تدعم التوازن الهرموني.

أنماط الأكل غير الطبيعية وعدم انتظامها

يتسبب عدم انتظام أوقات الطعام في ضغط كبير على الغدد الكظرية ويرفع الكورتيزول بشكل مستمر، مما يربك هرمونات الغدة الدرقية وحساسية الأنسولين.

تؤدي فترات التوتر المتكررة إلى تقلبات في السكر في الدم والرغبة في تناول الطعام والإرهاق والتقلبات المزاجية، خاصة مع نقص البروتين الكافي في النظام الغذائي.

نقص المغذيات الدقيقة وإهمال صحة الأمعاء

تؤثر المغذيات الدقيقة في تحويل الهرمونات، فاليود والزنك والسيلينيوم والمغنيسيوم والحديد وفيتامينات ب تدعم إنتاج الهرمونات.

تؤثر الأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى الحبوب الكاملة والخضروات والبروتينات عالية الجودة في توفر هذه المغذيات، كما أن ضعف صحة الأمعاء الناتج عن قلة الألياف يقلل من استقلاب الإستروجين ويؤدي إلى طرحه عبر الجهاز الهضمي، وهذا قد يؤدي إلى فرط في الإستروجين إذا تعطلت العملية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على