ذات صلة

اخبار متفرقة

خرافات حول التهاب الغدد العرقية القيحي: اعرف الحقائق

معتقدات مغلوطة حول التهاب الغدّ العُدميات القيحي الخرافة الأولى: المرض...

خبراء يحذرون من مخاطر حمية الكيتو على صحة الكلى

تأثير حمية الكيتو على الكلى والجفاف ينتشر النظام الغذائي الكيتو...

هنا الزاهد تخطف الأنظار بسحر عيونها وجمال إطلالتها عبر إنستجرام | شاهد

إطلالة هنا الزاهد على إنستجرام خطفت هنا الزاهد الأنظار بإطلالة...

ماذا يحدث لجسمك عند تناول التفاح بانتظام في ضوء مساهمته في تقليل خطر السرطان؟

اختر التفاح خيارًا عمليًا وسهل التناول لزيادة كمية الفاكهة...

ما الذي يحدث لجسمك عند استبدال اللحوم الحمراء بالدجاج، وهذه نصائح مهمة.

تقوية العظام والعضلات يساعد الدجاج كبديل ممتاز للحوم الحمراء في...

تناول أدوية إنقاص الوزن قد يخفض تكلفة تذاكر الطيران.. علاقة غير متوقعة

تتوقع خبراء الطيران أن يؤدي التوسع في استخدام أدوية التخسيس من نوع GLP-1 إلى تقليل استهلاك الوقود في شركات الطيران، وهو ما قد يترجم إلى انخفاض في تكاليف التذاكر في بعض الأسواق.

وفقًا لموقع Fox News، فإن انخفاض متوسط وزن الركاب بنسبة 10% يمكن أن يؤدي إلى توفير نحو 2% في وزن الطائرة، وانخفاض في استهلاك الوقود بنحو 1.5%، مع زيادة قدرها حوالي 4% في ربحية السهم.

تأتي هذه التوقعات في وقت تتزايد فيه خيارات أدوية التخسيس، وقد طرحت أول حبة GLP-1 في السوق، ما يجعل الدواء في متناول جمهور أوسع من الناس.

قال جاري ليف، خبير صناعة السفر: “كلما زاد وزن الشيء، زاد استهلاكه للوقود، وإذا كان وزن الركاب أقل، فإن الطائرات تحتاج إلى وقود أقل للطيران، وإذا كان الجميع يتجه إلى دورة المياه قبل الرحلة، فسيكون وزنهم أقل وسيستهلكون وقودًا أقل أيضًا.”

وأضاف: “إذا انخفض متوسط وزن الركاب، فإن تشغيل الطائرة نفسها على المسار نفسه سيكلف شركة الطيران أقل، وفي الأسواق الأكثر تنافسية، سيؤدي ذلك أيضًا إلى انخفاض أسعار التذاكر، حيث تتنافس شركات الطيران على الركاب.”

وأشار ليف إلى أن هذا لن ينطبق على جميع الأسواق، ففي المناطق التي يكون فيها عرض الرحلات الجوية محدوداً، كما في المدن الكبرى، من المرجح أن تفيد هذه التكاليف المنخفضة شركات الطيران أكثر من المسافرين، حيث تنخفض التكاليف، لكن الأسعار لا تنخفض.”

استعادة الوزن عقب التوقف عن أدوية التخسيس

أشار الدكتور كريشنا فياس، جراح التجميل في نيويورك، إلى أن استخدام أدوية GLP-1 في الوقت الراهن محدود للغاية وغير مستقر وقصير الأمد، وبالتالي لا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض متوسط وزن الركاب بشكل ملموس على مستوى السكان.

وقال: “يتوقف معظم المرضى عن العلاج في غضون عام إلى عامين، كما أن استعادة الوزن شائع بعد التوقف عن العلاج، وهذا يجعل تحقيق انخفاضات كبيرة ومستدامة في وزن الركاب أمرًا غير مرجح، وحتى لو تحققت وفورات متواضعة في الوقود، فليس هناك دليل على أنها ستؤدي إلى انخفاض أسعار التذاكر.”

وتابع: “تمثل أدوية GLP-1 تقدمًا طبيًا هامًا لصحة القلب والأيض، لكن توسيع فوائدها لتشمل التأثيرات التخمينية على اقتصاديات شركات الطيران يتجاوز البيانات السريرية والسكانية الحالية، لذا يجب اعتبار انخفاض أسعار تذاكر الطيران احتمالاً نظرياً وليس نتيجة متوقعة حتى يتوفر وصول مستدام ونتائج عند السكان.”

وأشار الدكتور بيتر بالاز، وهو متخصص في الهرمونات وفقدان الوزن، إلى أن المرضى الذين يتناولون مثبطات مستقبلات GLP-1 يلاحظون انخفاض الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات وزيادة الرغبة في البروتين والدهون، وربما تحتاج شركات الطيران إلى إعادة النظر في قوائم الطعام على متن الطائرات لتلبية احتياجات هذه الفئة المتزايدة من المسافرين، من خلال تقديم خيارات غنية بالبروتين ومنخفضة الكربوهيدرات.

وأشار بالاز إلى أن أدوية إنقاص الوزن يمكن أن تسبب آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي، بما في ذلك ارتجاع المعدة، وعسر الهضم، والغثيان والقيء. مضيفاً: من وجهة نظر طبية، ينصح بتناول جرعات عالية من مضادات القيء، كما يُنصح المرضى بعدم بدء العلاج أو أخذ الجرعة الأولى قبل الرحلة مباشرة لتجنب الآثار الجانبية الشديدة على ارتفاعات عالية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على