أهمية الحديد في الجسم
يُعد الحديد من المعادن الأساسية التي تدخل في تكوين الهيموجلوبين لنقل الأكسجين في الدم، وهذا يساعد على الحفاظ على وظائف الجسم الأساسية والنشاط اليومي. يحصل معظم الناس على حاجتهم من نظام غذائي صحي ومتوازن، بينما قد يلجأ البعض إلى مكملات الحديد لتغطية النقص في حال وجود حاجة إضافية.
علامات نقص الحديد
تظهر علامات نقص الحديد عادةً مع فقر الدم المصاحب، ومنها التعب ونقص الطاقة وضيق التنفس وخفقان القلب وبشرة أفتح من المعتاد وصداع، وربما يسمع الشخص رنينًا أو أزيزًا في الرأس وتغيّر طعم الفم أو رغبة في تناول مواد غير غذائية مثل الورق أو الثلج (اضطراب بيكا)، إضافةً إلى صعوبات في البلع وتقرحات مؤلمة في زوايا الفم وتغيرات في الأظافر مثل الشكل الملعَق، وتساقط للشعر أحيانًا.
علامات الإفراط في الحديد
وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، توجد أربع علامات تحذيرية تشير إلى تناول جرعات مفرطة من الحديد وهي الإمساك والشعور بالتعب والمرض وآلام في المعدة، وتؤكد الهيئة أن الجرعات العالية جدًا من الحديد قد تكون قاتلة خاصةً عند الأطفال، لذا يجب حفظ مكملات الحديد بعيداً عن متناول الأطفال.
الجرعة المناسبة من مكملات الحديد
تُحدد الجرعة المناسبة من الحديد كـ8.7 ملغ يوميًا للرجال 19 عامًا فأكثر، و14.8 ملغ يوميًا للنساء بين 19 و49 عامًا، و8.7 ملغ يوميًا للنساء 50 عامًا فأكثر. قد تحتاج بعض النساء اللواتي يبدأ لديهن الطمث بعد سن الخمسين إلى نفس الكمية التي تحتاجها النساء في الفئة العمرية 19–49 عامًا، كما أن معظم الأشخاص يمكنهم تلبية احتياجاتهم من الحديد من خلال نظام غذائي متنوع ومتوازن.
مصادر الحديد في الطعام
تشمل المصادر الجيدة للحديد في الطعام الكبد، مع ضرورة تجنبه خلال فترة الحمل، واللحوم الحمراء، والبقوليات مثل الفاصوليا الحمراء والحمص، والمكسرات، والفواكه المجففة كالمشمش، وحبوب الإفطار المدعمة، ودقيق فول الصويا.



