يظل سرطان الغدة الدرقية من أنواع السرطان التي يمكن السيطرة عليها بشكل جيد وتحقق معدلات شفاء مرتفعة، إلا أن التأخر في التشخيص قد يجعل العلاج أكثر تعقيدًا في بعض الحالات.
أعراض مبكرة لسرطان الغدة الدرقية
تشمل العلامات وجود كتلة غير مؤلمة في الرقبة وتورمًا قد يلاحظه الشخص أثناء الحلاقة أو وضع المكياج أو ارتداء الإكسسوارات، ومع أن كثيرًا من العقيدات الغددى تكون حميدة، فهناك حاجة إلى فحص طبي لأي كتلة جديدة أو متزايدة في الرقبة. كما قد يرافق ذلك بحة صوت مستمرة أو تغير في الصوت لا يتحسن خلال أسابيع، وهو نتيجة تأثر الأعصاب التي تتحكم بالحبال الصوتية. قد يظهر أيضًا شعور مستمر بصعوبة في البلع نتيجة تضخم الغدة أو ضغط الورم على المريء، وفي بعض الحالات قد يسبب صعوبة في التنفس خصوصًا عند الاستلقاء. قد يستمر الألم في الرقبة أو الحلق ويمتد أحيانًا إلى الأذن، وتلاحظ الغدد اللمفاوية في الرقبة تضخمها وتورمها مع مرور الوقت. كما يمكن أن يظهر سعال جاف مستمر بلا سبب واضح، وهو عرض أقل شيوعًا لكنه يتطلب تقييمًا إذا استمر دون تحسن.
لماذا الكشف المبكر مهم؟
يساعد الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج والشفاء بشكل كبير، وتزداد الدقة في التشخيص عند الاشتباه بالمرض مبكرًا عبر فحص الرقبة بالموجات فوق الصوتية وفحوص الدم وخزعة بالإبرة الدقيقة، وفي حال اكتشاف المرض مبكرًا قد يشمل العلاج جراحة لإزالة الورم، أو استخدام اليود المشع، أو العلاجات الموجهة وفق نوع الورم ومرحلته.
طرق التشخيص والعلاج
طرق التشخيص
يُجرى عادة تقييم شامل يشمل تصوير الرقبة بالموجات فوق الصوتية، فحوص الدم لتقييم وظيفة الغدة الدرقية، وخزعة بالإبرة الدقيقة لتأكيد وجود خلايا سرطان وتحديد نوعه.
خيارات العلاج
يعتمد العلاج على نوع الورم ومرحلة المرض، وهو غالبًا مزيج من الجراحة لإزالة الغدة الدرقية جزئيًا أو كليًا وتعديل وظيفة الغدة لاحقًا، مع احتمال استخدام اليود المشع في حالات معينة، إضافة إلى العلاجات الموجهة حسب نوع السرطان وخصائصه.



