أعلنت شركة ميتا تعليق وصول المراهقين إلى الدردشات مع شخصيات الذكاء الاصطناعي بشكل مؤقت، في إطار العمل على تطوير نسخة جديدة ومحسّنة من هذه الشخصيات، وتوفير تجربة أكثر أمانًا وتحكُمًا للآباء والمستخدمين على حد سواء.
يأتي القرار بالتزامن مع تطوير جيل جديد من شخصيات الذكاء الاصطناعي، بدلاً من الاعتماد فقط على أدوات الرقابة الأبوية، وفق ما أعلنت الشركة.
أوضحت المتحدثة باسم ميتا أن النسخة القادمة ستتضمن أدوات رقابة أبوية مدمجة وتحكماً أكبر في نوعية المحتوى، إضافة إلى تجربة محسّنة تناسب الفئات العمرية المختلفة، وستكون هذه الميزات متاحة للمراهقين فور إطلاق النسخة الجديدة.
استجابت ميتا لمخاوف أولياء الأمور عبر التأكيد على الحاجة لشفافية أعلى وتحكُم أقوى في تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في المحادثات الفردية التي قد تستمر دون إشراف مباشر.
كان مخطط الشركة في أكتوبر الماضي يتيح للآباء حظر المحادثات الفردية ومنع التفاعل مع شخصيات محددة، إضافة إلى مشاركة تقارير عامة حول موضوعات المحادثات، وكان من المقرر طرح هذه الأدوات بداية العام الحالي، لكن التغييرات الجديدة أعادت ترتيب الأولويات.
تؤكد ميتا أن الإيقاف مؤقت فقط، وأن الهدف النهائي هو تقديم تجربة ذكاء اصطناعي أكثر أمانًا، خاصةً للفئات العمرية الصغيرة، دون التخلي عن مزايا التفاعل والتعلم.



