ذات صلة

اخبار متفرقة

علاج ارتفاع الكوليسترول: خطوات سهلة وعملية لحماية القلب والشرايين

فهم ارتفاع الكوليسترول وآثاره يتطور ارتفاع الكوليسترول تدريجيًا دون أعراض...

دراسة تكشف عن نتيجة صادمة لتأثير تدخين الآباء على الأبناء

ينتبه الأطباء إلى أثر سلوك الأب قبل الإنجاب بشكل...

إذا رغبت في فقدان الوزن وخفض مستوى السكر لديك، ضع هذا في غذائك اليومي.

يعزز الهضم بفضل البيبيرين الذي يحفز إنتاج الإنزيمات الهاضمة،...

سيروم جديد يعالج التجاعيد والاسمرار ويمنح البشرة فوائد سحرية

يُعَد السكوالين من تقنيات التجميل الحديثة التي يمكن أن...

جمال شعبان لمرضى القلب: ثلاثة أمور يجب أن تأخذها إلى المسجد في العشر الأواخر

حثّ الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، على...

دراسة جديدة تؤكد رعاية الأجداد للأحفاد قد تؤدي إلى إصابتهم بالاكتئاب

رعاية الأجداد للأحفاد وتأثيرها على صحتهم العقلية

تترك الأم العاملة أطفالها غالباً لدى أمها أو والدها المسنّين خلال ساعات العمل، وتؤثر هذه الرعاية على الأجداد بشكل محتمل، كما ذكرت تقارير إعلامية بريطانية.

أجرت جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية في طهران دراسة شملت أكثر من 400 زوج من كبار السن حول عدد مرات رعايتهم لأحفادهم وما إذا كانوا يعانون من مشاكل مزاجية.

أظهرت النتائج عدم وجود صلة عامة بين رعاية الأحفاد والاكتئاب لدى الأجداد بشكل عام، وبخاصة بين من هم في الخمسينات من العمر.

أما الأجداد الذين يبلغون الستين أو أكثر فكان الخطر أعلى لديهم، خصوصاً إذا كان الأحفاد دون سن السادسة.

وأوضح الباحثون أن الإجهاد البدني والضغوط المالية الناتجة عن رعاية الأطفال الرضع تسهم في ذلك، إضافة إلى الضغوط العاطفية التي تضع عبئاً على الأجداد.

تشير دراسات سابقة إلى وجود خلافات زوجية قد تنشأ بسبب رعاية الأحفاد، وتبين أن الجدات يتحملن عادةً العمل الشاق مثل إطعام الأطفال وتحميمهم، بينما يركّز الجدود على الأنشطة الممتعة، وهو توزيع قد يخلق توتراً بين الأجداد والزوجين.

تؤكد النتائج الحديثة أن رعاية الأحفاد ليست سبباً حتمياً للاكتئاب، لكنها قد تشكل عبئاً إضافياً بحسب العمر والظروف الاقتصادية والصحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على