توقعات ماسك حول الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب
يتوقع أن يتجاوز الذكاء الاصطناعي ذكاء البشر بنهاية هذا العام أو في أقصى تقدير العام المقبل، ثم قد يصل إلى مستوى يتجاوز البشرية مجتمعة خلال السنوات الخمس التالية.
وفي حديثه خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أكد أن هذا المستقبل أقرب مما يتوقعه كثيرون، وشرح أن سرعة تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تعيد تشكيل الحضارة والاقتصادات والحياة اليومية بشكل جذري.
دمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات الشبيهة بالبشر
ويرى ماسك أن التحول الحقيقي سيحدث عند دمج برمجيات الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات المادية، مما قد ينتج عنه تأثير اقتصادي هائل ومرحلة غير مسبوقة من النمو الاقتصادي قد تفوق الثورات الصناعية السابقة.
ونقل عن نفسه أن شركات عدة، من بينها تسلا، تستعد لطرح روبوتات شبيهة بالبشر للاستخدامات الاستهلاكية، مع توقعات بأن تصل إلى المستهلكين بنهاية العام المقبل، وتستهدف أداء مجموعة واسعة من المهام من العمل في المصانع إلى الأعمال المنزلية، مع احتمال وصول أعداد كبيرة منها حتى تصبح الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر عدداً من البشر في المستقبل.
يصف ماسك عالمًا تصبح فيه الروبوتات جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، قادراً على رعاية المسنين ورعاية الأطفال والقيام بالأعمال المنزلية، مع تزايد الإنتاج لاحقاً حتى يفوق الطلب البشري.
التحديات المحتملة
على الرغم من التفاؤل، يحذر ماسك من أن الإمدادات الكهربائية قد تشكل الحاجز الأكبر أمام نمو أنظمة الذكاء الاصطناعي مع تزايد النماذج والأنظمة الروبوتية، حيث سيرتفع الطلب على الكهرباء والقدرة الحاسوبية بشكل حاد، ما قد يقيد سرعة انتشار هذه التقنيات.



