ذات صلة

اخبار متفرقة

تنبيه أمنى.. برمجية خبيثة تستغل الذكاء الاصطناعى للاحتيال الإعلانى على أندرويد

تهديد برمجية أندرويد خبيثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتطور لإغراق...

المملكة العربية السعودية.. الكلية التقنية بالأحساء تحصل على الاعتماد المؤسسى الكامل

حققت الكلية التقنية بالأحساء الاعتماد المؤسسي الكامل لمدة ثلاث...

أبل تخوض نزاعاً قضائياً مع هيئة مراقبة المنافسة الهندية بسبب متجر التطبيقات

طلبت آبل من المحكمة منع لجنة المنافسة الهندية من...

إذا كنت تتناول الحديد، فهناك 4 أعراض تحذيرية تدل على ضرورة تقليل الجرعة.

أهمية الحديد في الجسم يُعد الحديد من المعادن الأساسية التي...

صحتك بالدنيا: ما سبب ارتداء الرياضيين لأجهزة قياس السكر

تشرح هذه العناوين سبب لجوء الرياضيين إلى جهاز قياس...

الـFDA توافق على أداة أشعة قادرة على تشخيص أكثر من مرض باستخدام الذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا فعليًا من القرار الطبي داخل المستشفيات الكبرى، خصوصًا في التصوير الطبي، حيث تم اعتماد نموذج ذكي متخصص في فرز وتحليل صور الأشعة المقطعية للبطن لدعم رصد الحالات المبكر في أوقات الذروة.

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على توسيع استخدام هذا النموذج ليشمل مؤشرات مرضية متعددة، مع دمجه ضمن نظام تشغيلي واحد يهدف إلى دعم اتخاذ القرار الطبي بسرعة وكفاءة في ظروف الضغط العالي.

لماذا أصبح الفرز الذكي ضرورة طبية؟

تتصاعد التحديات في المؤسسات الصحية عالميًا نتيجة ارتفاع أعداد الفحوصات مقابل نقص الكوادر البشرية، وهذا لا يؤثر فقط على سرعة قراءة الصور بل قد ينعكس في تأخر اكتشاف الحالات الطارئة التي تحتاج تدخلاً فوريًا.

هنا يظهر دور الذكاء الاصطناعي كأداة تنظيمية قبل أن يكون أداة تشخيصية، حيث يعمل النظام على إعادة ترتيب قوائم الانتظار وفق شدة الحالة بدلاً من التسلسل الزمني التقليدي، فيوجه اهتمام الأطباء إلى الحالات الأكثر خطورة دون تأخير.

ما يميّز النموذج المعتمد حديثًا؟

يعمل النموذج كمنصة أساسية تجمع بين مؤشرات متعددة في صفحة واحدة بدل تشغيل خوارزميات منفصلة، ما يخفّف من التعقيد الفني في سير العمل اليومي ويمنح الفرق الطبية رؤية أشمل لفحص واحد.

شمل الاعتماد مؤشرات تتعلق بأمراض وإصابات في البطن والحوض، مثل الالتهابات الحادة، الانسدادات المعوية، الإصابات داخل البطن، وحالات وجود نزيف أو هواء غير طبيعي داخل التجويف البطني، إضافة إلى مؤشرات كانت مقرونة بمراجعات سابقة.

دقة الأرقام وأهميتها السريرية

أظهرت الدراسات التي راجعتها الجهات التنظيمية أن النموذج يحقق معدلات عالية من الحساسية والخصوصية، ما يعني قدرته على اكتشاف الحالات الحقيقية مع تقليل الإنذارات غير الدقيقة، وهو فارق led إلى تقليل وقت الإنذار غير الصحيح وتوفير وقت إضافي للطبيب للتركيز على الحالات العاجلة.

انخفاض معدلات الخطأ يترجم عمليًا إلى زمن أقصر في اتخاذ الإجراءات وتحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية.

ما وراء الطوارئ.. استخدامات أوسع

لا يقتصر دور هذا النوع من النماذج على أقسام الطوارئ فحسب، بل يمتد إلى العيادات الخارجية حيث قد تكشف الفحوصات الروتينية عن إشارات خطرة تبقى بحاجة إلى مراجعة فورية وسط تراكم الملفات.

إدخال الفرز الذكي في هذا السياق يخلق طبقة أمان إضافية تضمن عدم ضياع الإشارات الحرجة، كما يفتح باب التطبيقات المستقبلية في مناطق أخرى من التصوير، مع احتمال تطوير مسودات تقارير آلية تُعرض على أخصائي الأشعة للمراجعة النهائية وليس البدء من الصفر.

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الطبيب؟

لا يسعى هذا التقدم إلى استبدال العنصر البشري، بل إلى دعمه، فيبقى القرار النهائي بيد الطبيب بينما يعمل النظام كعين إضافية لا تتعب وتتعامل مع آلاف الصور بسرعة ثابتة وبدون تأثير للإجهاد.

تكمن القيمة الحقيقية في الشراكة بين الخبرة البشرية والقدرات التحليلية العالية للذكاء الاصطناعي، وهو اتجاه بدأ يعيد تعريف مفهوم الرعاية الصحية الحديثة.

خطوة نحو طب أكثر أمانًا

يمثل اعتماد هذا النموذج مؤشرًا قويًا نحو تبني الحلول الذكية في الرعاية الصحية شريطة أن تكون مبنية على أدلة علمية ودراسات دقيقة، ومع استمرار الضغط على الأنظمة الصحية يبدو أن الذكاء الاصطناعي لن يكون رفاهية تقنية بل عمودًا من أعمدة التنظيم الطبي في السنوات القادمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على